الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
أعلن نادي الأسير الفلسطيني، وفاة الأسير خضر عدنان البالغ من العمر 44 عامًا، بعد أن خاض معركة إضراب عن الطعام، استمرت لمدة 86 يومًا رفضًا لاعتقاله.
وقال نادي الأسير، في بيان اليوم الثلاثاء، إن الأسير خضر عدنان الذي اعتقل في الخامس من فبراير الماضي، تعرض لعملية اغتيال ممنهجة من قبل أجهزة الاحتلال.
وتابع نادي الأسير: “اليوم نخسر قائدًا حقيقيًا، خاض على مدار السنوات الماضية وحتى اليوم 6 إضرابات، وخلالها حمل صوت الأسرى إلى كل أرجاء العالم، وتمكن في كل مرة من نيل حريته، حتى قرر الاحتلال في هذه المرة وبأدوات ممنهجة باغتياله عن سبق الإصرار، وبقرار”.
وبين نادي الأسير، أنه وعلى مدار إضرابه، رفضت السلطات الإسرائيلية السماح لعائلته أن تزوره رغم ما وصل إليه من مرحلة بالغة الخطورة، كما رفضت نقله إلى مستشفى مدني. وبوفاة خضر عدنان يرتفع عدد الضحايا الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية إلى 237، منذ عام 1967.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إن 3 صواريخ أطلقت من قطاع غزة، سقطت في أماكن مفتوحة في جنوب إسرائيل، وذلك بعد مرور أقل من ساعتين على إعلان نبأ استشهاد الأسير خضر عدنان بسجون الاحتلال.
ونسبت القناة السابعة الإسرائيلية إلى الجيش الإسرائيلي قوله، في بيان، إنه لم يتم تفعيل منظومة القبة الحديدية؛ لسقوط الصواريخ في أماكن مفتوحة.
وكان محللون إسرائيليون توقعوا أن تطلق صواريخ من قبل حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة على إسرائيل، وذلك بعد أن تم الإعلان فجر اليوم عن استشهاد الأسير خضر عدنان، القيادي بالحركة، في سجون الاحتلال، بعد إضرابه عن الطعام 86 يومًا، احتجاجًا على اعتقاله تعسفيًا.