إتمام أول عملية طباعة ثلاثية الأبعاد للمعادن في الفضاء
هيئة المهندسين تعلن استحداث 6 شعب جديدة
وزير الصناعة يدشن أنشطة الصناعات البيئية ودليل تراخيصها الصناعية
تحطم طائرة على متنها 8 أشخاص في أمريكا
تنبيه من أتربة مُثارة على منطقة تبوك
ضبط مواطن مخالف بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
صاعقة تُصيب 30 شخصًا في البرازيل
سبب اختلاف مبلغ معاش الضمان الاجتماعي من شهر لآخر
ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار أرضي في جاوة الغربية إلى 25 شخصًا
اضطرابات الشخصية قد تؤثر على جودة الحياة
أعرب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، عن أمله في أن تكون لغة الحوار هي الأساس، للحفاظ على وحدة السودان، وأمن شعبه ومقدراته.
وأضاف ولي العهد في كلمته بافتتاح القمة العربية بجدة اليوم الجمعة “إن المملكة العربية السعودية ترحب بتوقيع طرفي النزاع على إعلان جدة، للالتزام بحماية المدنيين وتسهيل العمل الإنساني، ونأمل التركيز خلال هذه المحادثات على وقف فعّال لإطلاق النار”.
وأشار إلى أن الوطن العربي يملك من المقومات الحضارية والثقافية، والموارد البشرية والطبيعية، ما يؤهله لتبوء مكانة متقدمة وقيادية، وتحقيق نهضة شاملة لدولنا وشعوبنا في جميع المجالات.
فيديو | #ولي_العهد: نأمل أن تكون لغة الحوار هي الأساس للحفاظ على وحدة السودان وأمن شعبه ومقدراته#قمة_جدة #الإخبارية pic.twitter.com/WXLJLUKDWr
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) May 19, 2023
وأضاف أن المملكة تواصل بالتعاون مع الأشقاء والأصدقاء والمجتمع الدولي بذل الجهود الإنسانية وتفعيل قنوات الإغاثة للشعب السوداني
وأكد أن القضية الفلسطينية كانت ولا زالت هي قضية العرب والمسلمين المحورية، وتأتي على رأس أولويات سياسة المملكة الخارجية.
ولفت إلى أن السعودية لم تتوان أو تتأخر، في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق لاسترجاع أراضيه، واستعادة حقوقه المشروعة، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية، بحدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وغيرها من المرجعيات الدولية المتفق عليها، بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق.
وأضاف ولي العهد “نؤكد لدول الجوار، وللأصدقاء في الغرب والشرق، أننا ماضون للسلام والخير والتعاون والبناء، بما يحقق مصالح شعوبنا، ويصون حقوق أمتنا، وأننا لن نسمح بأن تتحول منطقتنا إلى ميادين للصراعات، ويكفينا مع طي صفحة الماضي تذكر سنوات مؤلمة من الصراعات عاشتها المنطقة، وعانت منها شعوبها وتعثرت بسببها مسيرة التنمية”.
وأعرب عن أمله في أن يسهم عودة سوريا إلى الجامعة العربية في دعم استقرارها، وعودة الأمور إلى طبيعتها، واستئناف دورها الطبيعي في الوطن العربي، بما يحقق الخير لشعبها، وبما يدعم تطلعنا جميعًا نحو مستقبل أفضل لمنطقتنا