تحالف دعم الشرعية يوضح تفاصيل هروب عيدروس الزبيدي
الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
انسكبت الدموع مقرونة بالأمنيات والحاجات والرغبات التي يحملها كل حاج من حجاج برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية ليرفعها الى الخالق جل وعلا على صعيد عرفات الطاهرة، حيث لهجت الألسن بالدعوات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على المكرمة الكريمة التي ساهمت في بلوغهم الى هذه الديار المقدسة وتمكينهم من أداء فريضة الحج وسط ضيافة كريمة وخدمات راقية، سائلين الله أن ينالهم بعفوه ومغفرته ورضوانه.
كما شملت دعواتهم بأن يصلح الله حال الأمة الإسلامية ويحقن دماءهم ويعم الأمن والسلام كافة العالم وأن يصلح حالهم وأوضاعهم.
ولم ينس الحجاج دعوات “الوصاية” التي حملوا بها من ذويهم وأقربائهم عند مغادرتهم لأوطانهم، وهناك رسائل تصلهم كل يوم من ذويهم وأقاربهم وأصحاب الحاجات يطلبون منهم رفعها من صعيد عرفات نيابة عنهم إلى الخالق الباري.
الجدير بالذكر أن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة لهذا العام هم 1300 حاج وحاجة من أكثر من 90 دولة حول العالم، بالإضافة إلى 1000 حاجة وحاجة من أسر الشهداء والجرحى والمصابين من دولة فلسطين، وألف حاج وحاجة من أسر الشهداء والمصابين السعوديين المشاركين في عاصفة الحزم، وألف حاج وحاجة من أسر الشهداء والمصابين من القوات اليمنية، فضلًا عن أوامر أخرى صدرت باستضافة 280 حاجًا من سوريا، و130 من المنظمة العربية الألسكو، و150 عالمًا من علماء اليمن ليصل إجمالي الضيوف هذا العام 4951 حاجًا وحاجة.
ويؤكد البرنامج الرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين بمنح المسلمين من أنحاء العالم شرف زيارة الحرمين الشريفين وأداء مناسك الحج والعمرة، فضلًا عن جوهرية اهتمام الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالقضية الفلسطينية وعنايتهم بالشعب الفلسطيني.