استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
ضبط 4476 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
لغز حيّر العلماء سنوات طويلة.. اكتشاف جديد يفسر سلوك زحل الغامض
تستعد لجنة السياسة النقدية داخل البنك المركزي الأمريكي لاجتماعها المرتقب يوم الأربعاء المقبل لتحديد مصير سعر الفائدة، ويتوقع خبراء العالم أن يتخذ الفيدرالي قرارًا مفاجئًا هذا الشهر بشأن سعر الفائدة، خاصة في ظل مواجهة معدلات التضخم المرتفع.
ويتوقع عدد من الخبراء والمحللين الأمريكيين أن يلجأ الفيدرالي الأمريكي لتثبيت سعر الفائدة خلال يونيو الجاري، ووفقًا لوكالة بلومبرغ فهناك توقعات أيضًا بتثبيت سعر الفائدة وأن هذا الشهر سيشهد توقف البنك الفيدرالي لأول مرة منذ 14 عامًا، ويأتي ذلك في ظل مواجهة الاقتصاد الأمريكي لمعدلات التضخم المستمرة ومرونة معدل التضخم.
كما يتوقع أن تبقى لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة يوم الأربعاء على سعر الإقراض القياسي عند نطاق 5% إلى 2.25%، وهو أول تخطى برفع الفائدة بعد 10 مرات متتالية من الرفع بدءًا من مارس العام الماضي.
وفى حين أن جهود المسؤولين ساعدت في خفض ضغوط الأسعار في الاقتصاد الأمريكي، إلا أن التضخم لا يزال أعلى من هدفهم.
ولجأ الفيدرالي الأمريكي لرفع سعر الفائدة بمعدل 25 نقطة خلال اجتماعه الأخير والذي عقد في مايو، والتي أعرب فيها جيروم باول رئيس البنك المركزي الأمريكي عن تطلعه للسيطرة على معدلات التضخم المرتفعة وكبح جماحها لتصل لـ2%.
وأشار باول، في تصريحاته الأخيرة: لم نعد نقول إننا نستبق زيادات إضافية في سعر الفائدة، واصفًا الإجراء بأنها تغيير كبير ولكنه رفض استبعاد إجراءات إضافية، قائلًا: سوف نرى ما تأتي به البيانات الجديدة، متوقعًا أن يتأثر الاقتصاد الأمريكي بإفلاس المصارف في الفترة الأخيرة وما ينتج عنه من تقلص الإقراض.
وبدأ البنك المركزي في رفع سعر الفائدة بشكل قوي، العام الماضي، عندما سجلت الأسعار في الولايات المتحدة ارتفاعًا بوتيرة هي الأسرع منذ عقود.