مجلس التعاون يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الغادرة على البحرين
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
بتوجيه وزير الدفاع.. التحالف الإسلامي العسكري يشارك في أسبوع الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب
فرنسا تدرس اتخاذ إجراءات بعد قطع بوركينا فاسو العلاقات معها
“المنافذ الجمركية” تسجل 1162 حالة ضبط خلال أسبوع
السعودية تطلق غدًا أسبوع المياه السعودي الأول لتعزيز ريادتها العالمية
بلجيكا تتصدر المجموعة الثالثة بالفوز على نيوزيلندا 5 – 1 في كأس العالم
البحرين تدين استهداف أراضيها بعددٍ من الطائرات المسيّرة الإيرانية
بلدية حقل تهيئ المتنزهات والشواطئ لاستقبال المتنزهين مع بداية الإجازة الصيفية
خلال أسبوع.. ضبط 15231 مخالفًا بينهم 22 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف والأمانة
أعلن الملياردير المصري سميح ساويرس استثمار أكثر من نصف مليار دولار في السعودية، عبر إنشاء مدينة الجونة السياحية، على غرار مدينة الجونة المصرية.
وكشف ساويرس، في مقابلة مع “بلومبرج”، على هامش مؤتمر الأعمال العربي الصيني المنعقد اليوم الأحد في الرياض، أن استثمارات المرحلة الأولى من المشروع، المطل على البحر الأحمر، لن تقل عن 500 مليون دولار، وسيجري تنفيذه بالشراكة مع مستثمرين من القطاع الخاص السعودي.
كان مؤسس شركة أوراسكوم للتنمية أعلن، في تصريح سابق، أنه في طور المفاوضات مع أطراف سعودية للاستثمار بالقطاع السياحي في السعودية.
وتضع السعودية خططًا لتنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط، ومن بين مخططاتها تنمية إيرادات السياحة الخارجية والداخلية، مع مستهدفها جذب 100 مليون سائح بحلول 2030.
وأكد ساويرس، أنه يخطط أيضًا لمشروع سياحي في مدينة جدة السعودية لإحياء منطقة تراثية قديمة، ضمن خطط المملكة لإبراز التراث والثقافة السعودية. مضيفًا: “نستهدف أن يشكّل المشروع، المزمع تنفيذه خلال 5 سنوات، أكبر منطقة جذب في جدة، على غرار منطقة الدرعية في الرياض”. ومنوّهًا بأن توسعه بالاستثمار في السعودية “يأتي بدعم التسهيلات التي تقدمها البلاد للمستثمر، وسهولة دخول وخروج الأموال”.
وصرح ساويرس بأن “استثماراتنا في مصر لا يمكن أن تتوقف، والتوسع مستمر في مشروع الجونة”، معلنًا عزمه ضخّ 100 مليون دولار خلال عامين لإنشاء فندق جديد وتوسعة فنادق قائمة.
وأكد أن المحافظة على وتيرة الاستثمار في الجونة، يدعمها أداء المشروع الواقع على البحر الأحمر، إذ زادت الإيرادات في 2022 بنسبة 25%، على أساس سنوي، بفعل ازدياد عدد السيّاح 15%، ورفع الأسعار.