وزير الداخلية يقف على جاهزية قوات أمن الحج واستكمال استعداداتها لموسم حج 1447هـ
الدفاع المدني يستعرض التقنيات الحديثة في ملتقى إعلام الحج 1447هـ
ملتقى إعلام الحج يستعرض أحدث الحلول التقنية والتجارب الرقمية المبتكرة
قوات أمن الحج لشؤون المرور تعلن بدء العمل بمنع دخول المركبات غير المصرح لها إلى المشاعر المقدسة
الهلال يهزم الفيحاء بهدف دون رد ويكتفي بوصافة دوري روشن
قوة الدفاع المدني بالحرم تواصل جهودها في خدمة ضيوف الرحمن
دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة تقبض على 4 مقيمين لنشرهم إعلانات حج وهمية
“سدايا” تُسخّر إمكاناتها التقنية والبشرية في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي لخدمة ضيوف الرحمن
النصر يتوج ببطولة دوري روشن برباعية في شباك ضمك
العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إنه لم يعرف ماذا في الصناديق، وأن مساعده الذي نقل الصناديق ربما متورط في القضية، لكنه أكد دعمه له.
وقال ترامب، في منشور له عبر منصته الشهيرة “تروث سوشيال”: “كثير من الناس يقولون إن سرقة الأسرار النووية والعسكرية جريمة خطيرة للغاية.. ولهذا السبب، بصفتي الرئيس المفضل لأمريكا، قمت بفرض قوانين الوثائق السرية للولايات المتحدة بقوة شديدة”.
وأضاف: “عندما طلبت من مساعدي، والت ناوتا، أن يحزم أوراقي الشخصية قبل مغادرتي البيت الأبيض، كنت واثقًا من أنه لم يضع أي أسرار نووية في الصناديق”. وأوضح “ناوتا كرجل من البحرية يعرف أن هذا سيكون غير قانوني، ويمكن حتى أن يوقعني في مشكلة”.
وتابع “الآن تزعم وزارة العدل الراديكالية لبايدن أن والت فعل هذا لكنني لا أصدقهم! لذلك دعونا نرى فقط ما يقوله القاضي كانون. حظًا سعيدًا والت، نحن وراءك على طول الطريق!”.
وأصبح ترامب أول رئيس أمريكي سابق يمثُل أمام محكمة فيدرالية، مما دفع دونالد ترامب ليل الثلاثاء ببراءته من التهم الجنائية الاتحادية التي وجهت له والمتعلقة باحتفاظه دون وجه حق بوثائق تتعلق بالأمن القومي، عندما ترك منصبه والكذب على مسؤولين سعوا إلى استعادتها.
وجاء الدفع بالبراءة أمام القاضي جوناثان جودمان في محكمة اتحادية في ميامي، ليطلق معركة قانونية شائكة، من المرجح أن تستمر خلال الأشهر المقبلة مع استعداد ترمب لإطلاق حملته الانتخابية للفوز بالرئاسة 2024.
وعلى الرّغم من أنّ قطب العقارات السابق الطامح للعودة إلى البيت الأبيض ملاحق بقضايا عديدة، فإنّ هذه الدعوى هي الأخطر على الإطلاق، فالرئيس السابق متّهم بتعريض أمن الولايات المتّحدة للخطر من خلال احتفاظه في منزله في فلوريدا بمخطّطات عسكرية ومعلومات تتعلّق بأسلحة نووية.