الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
قالت صحيفة مترو البريطانية إن الرئيس السابق، دونالد ترامب، قد يقبع وراء القضبان لمدة تصل إلى 100 عام في السجن، حيث وجهت إليه تهم إساءة التعامل مع وثائق سرية في منزله في فلوريدا.
ولم تؤكد وزارة العدل على الفور لائحة الاتهام التي من شأنها إشعال فتيل محاكمة فيدرالية وتقديم أكثر التهديدات القانونية خطورة ضد الرئيس السابق.
وسيمثل ترامب أمام المحكمة في ميامي بعد ظهر الثلاثاء، حيث يواجه تحقيقات إضافية في واشنطن وأتلانتا قد تؤدي إلى توجيه اتهامات جنائية.
وتأتي لائحة الاتهام بعد تحقيق استمر لأشهر أجراه المحامي الخاص جاك سميث حول ما إذا كان ترامب قد خرق القانون من خلال التمسك بمئات من الوثائق التي تم تمييزها بأنها سرية في عقار بالم بيتش الخاص به في مار إيه لاغو وما إذا كان قد اتخذ خطوات لعرقلة جهود الحكومة.

وبحسب شبكة ABC News، التي استشهدت بالمصادر فإن ترامب قد يواجه 100 عام في السجن إذا أدين بكل التهم السبع في قضية الوثائق السرية.
وتشمل التهم التي يواجهها الاحتفاظ المتعمد بمعلومات تخص الدفاع الوطني والذي يعاقب بعقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات.
وبسبب عرقلة العدالة فقد يواجه الرئيس السابق 20 سنة إضافية، وإذا ظهر مستند أو سجل آخر تم حجبه فقد يواجه عقدين إضافيين، كما أن مخطط إخفاء البيانات يواجه بسجن خمس سنوات كحد أقصى للعقوبة.
قال ممثلو الادعاء إن الرئيس السابق نقل ما يقرب من 300 وثيقة سرية إلى مارالاغو بعد مغادرته البيت الأبيض، بما في ذلك حوالي 100 استولى عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي في أغسطس أثناء تفتيش المنزل مما أكد خطورة تحقيق وزارة العدل.
لطالما رأى ترامب وفريقه أن تحقيق المحامي الخاص أكثر خطورة بكثير من مسألة نيويورك، من الناحيتين السياسية والقانونية، ولا يزال من غير الواضح ما هي العواقب السياسية الفورية والطويلة الأجل التي ستكون على الرئيس السابق.
