موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية على الشرقية
ترامب: وفاة ليندسي غراهام طبيعية ولا علاقة لها بنظريات المؤامرة
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على 4 مناطق
سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
قتل مواطن كويتي، زوجته وقطع جثتها ووزعها على حاويات قمامة في الكويت، في جريمة بشعة لم يشهدها المجتمع الكويتي من قبل، وفقًا لوسائل إعلام كويتية.

وقالت صحيفة المجلس الكويتية: إن مواطنًا خمسينيًّا قتل زوجته، وقطع جثتها إلى عشرين قطعة، ليوزعها بعد في حاويات قمامة بين محافظات الكويت، مضيفة أنه كان متزوجًا بشكل سري، وشقيقة الضحية تعلم، وأبلغت قبل أيام عن تغيب أختها منذ أكتوبر الماضي.
فيما قالت الجريدة الكويتية، أمس: إن هذه قضية قتل احترافية غريبة لم يعهدها المجتمع الكويتي، موضحة أنه بعد ارتكاب الجريمة لم يعثر رجال المباحث ولا الأدلة الجنائية على الجثة أو أي أجزاء منها.
وبدأت خيوط الجريمة، تتكشف من خلال بلاغ قدمته إحدى المواطنات، منذ أيام، أفادت فيه بأن شقيقتها متغيبة منذ أكثر من 7 أشهر، وتحديدًا منذ أكتوبر الماضي، ولا تعرف عنها أي شيء.

وزادت الشكوك بشأن حصول مكروه لها بعد غيابها عن حضور عرس اثنين من أبنائها خلال هذه المدة، وقالت المبلغة: إن شقيقتها منفصلة عن زوجها، والد أبنائها، منذ فترة طويلة وتسكن وحدها، غير أنها متزوجة بشكل سري من أحد المواطنين، ولا أحد يعرف بهذا السر سوى أختها المبلغة.
وأثناء التحقيق مع المتهم أنكر ارتكاب الجريمة، غير أن رجال الشرطة انتابتهم الشكوك في كلامه، بعدما بدا مرتبكًا، وبتفحص هاتفه تبين أن آخر مكالمة له مع المتغيبة تعود بالفعل إلى أكتوبر.

وعقب تشديد الخناق على زوج الضحية المتهم، وإثر محاولات حثيثة اعترف بقتله لها وتقطيعه جثتها عشرين قطعة، وتوزيعها على أكثر من حاوية قمامة، وفي أكثر من محافظة، وأنه تخلص من هاتفها وملابسها الشخصية.
تمت إحالة السيارة الخاصة بالزوج المتهم، والمستخدمة في نقل أجزاء الجثة، إلى الإدارة العامة للأدلة الجنائية، حيث عثر من جانب الخبراء على آثار دماء، وشعر تبين أنها تعود للضحية المتغيبة.