الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: إن مصادرة الطائرة الروسية “An-124” المحتجزة في تورنتو، سيترتب عليها عواقب على العلاقات الثنائية، وتحتفظ موسكو بحق الرد.
وأردفت زاخارفا بالإشارة لإعلان إطلاق إجراءات مصادرة الطائرات من قبل رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو: “الجانب الروسي يحذر من أن التنفيذ العملي لهذا القرار سيكون له عواقب وخيمة على العلاقات الروسية الكندية، التي تتأرجح بالفعل على وشك الانهيار بسبب خطأ مسؤول أوتاوا”.
وتابعت: “محاولات التستر على هذا العمل غير القانوني المخزي بإجراءات قضائية محلية لن يضفي عليها حتى مظهر الشرعية. نحتفظ بالحق في الرد مسترشدين بمبدأ المعاملة بالمثل”.
وشددت زاخاروفا على أن موسكو تعتبر تصرفات السلطات الكندية هذه فيما يتعلق بالطائرة المملوكة لشركة الطيران الروسية “فولغا دنيبر” بأنها “سرقة مخزية ووقحة”.
وأضافت أن ما هذا إلا “استمرار لتقليد” أسلافه، الذين منحوا اللجوء في كندا للمتواطئين مع النازيين، نظام ترودو، بناء على طلب من الولايات المتحدة، يضع السلطات الأوكرانية في حرب مع روسيا حتى “آخر أوكراني”.
وأكملت: “يتم استخدام الوعود بالمساعدات العسكرية والمالية، وهي في الواقع ليست سخية للغاية، وتعد بمكافأة الحماسة بالممتلكات الروسية المسروقة”.
ولفتت الدبلوماسية الروسية: “بهذا المعنى، فإن الطائرة An-124، التي كانت تقوم برحلة إنسانية لإيصال أدوية مضادة للفيروس إلى تورنتو، حيث لم يسمح لها بالطيران، كانت في الواقع رهينة بهدف بعيد المدى كما اتضح الآن، نهب طائرة فريدة من نوعها ونقلها إلى عملائهم في كييف”.