زيارة رئيس الوزراء الكندي للسعودية.. شراكة تتوسع من السياسة إلى الاستثمار والتقنية
دراسة لكاوست تكشف هشاشة حماية الكائنات البحرية الضخمة
جازان توظف مقوماتها الزراعية في مشروع نوعي للبيوت المحمية والفواكه الاستوائية
اتفاقية لإطلاق حاضنة ومسرعة أعمال تحتضن 10 جمعيات تخصصية بالدوادمي
نوف السفياني تحاضر عن أنظمة الرواتب وتعزيز الرفاهية المالية للموظفين
ضبط مواطن رعى 28 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون مع وزيرة خارجية كندا
حساب المواطن: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر يوليو
تمديد التسجيل في برنامج التميّز للمطاعم والمقاهي بالمدينة المنورة
الكويت: رصد واعتراض 3 صواريخ باليستية و10 طائرات مسيرة داخل المجال الجوي
قال وزير الاستثمار، خالد الفالح إن السعودية والصين تشكلان معًا جزءًا مهمًا من نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب، مؤكدًا على أن بكين تعد شريكًا رئيسيًا في هذا العالم الجديد.
وتابع في حوار مع شبكة CNBC الأمريكية أنه يتوقع المزيد من تقارب البلدين مع تزايد مصالحهما المشتركة.

وأكد الفالح أن السعودية جزء مهم من هذا العالم متعدد الأقطاب الذي نشأ، وتقوم السعودية بدورها ليس فقط في تطوير اقتصادها ولكن أيضًا في تطوير المنطقة؛ مضيفًا أن التعاون الاقتصادي بين السعودية والصين ودول الخليج والمنطقة العربية بأسرها، سيكون جزءًا مهمًّا من ذلك.
وقال: أعتقد بشكل كبير أننا نرى فرصًا للشركات السعودية والشركات الصينية للاستثمار على المستوى الدولي بطرق من شأنها أن تجلب التنمية إلى البلدان الأخرى، وأعتقد أن مؤتمر الأعمال العربي الصيني الذي عُقِد الأسبوع الجاري في الرياض، يشير إلى اتجاه متزايد نحو التعاون والشراكة بين البلدين لأن لدينا العديد من مراكز التميز في التكنولوجيا ورأس المال، ولم نعد نعتمد على الشمال المتقدم، كما كان في النظام العالمي السابق.

كما أشار إلى أن العلاقات السعودية- الصينية تتحول بشكل ملحوظ من التجارة إلى الاستثمار الأساسي، وأن البلدين يشاركان في الاستثمار في الدول النامية وتحقيق التنمية فيها.
وأكد أن السعودية شريك لجميع الاقتصادات الكبرى على مستوى العالم، والصين دولة بارزة في هذا المجال، مشيرًا إلى أن السعودية لديها علاقات رائعة مع أمريكا أيضًا، وأنها ما زالت أكبر مستثمر أجنبي في السعودية.