عرض عسكري ومهارات متقدمة في حفل خريجات كلية الملك فهد الأمنية
أمطار على منطقة عسير حتى الثامنة مساء
العلاقات السعودية الألمانية.. تعاون اقتصادي وسياسي يدعم رؤية 2030
ضبط مواطن أشعل النار بغير الأماكن المخصصة في محمية طويق
الأخضر يعتمد أوستن مقرًا رئيسيًا لمعسكره في كأس العالم 2026
هل يمكن إيقاف التجديد التلقائي؟ شبكة إيجار تجيب
متنزه الوادي في جيزان.. مشروع تنموي يعزز الجذب السياحي والترفيه
5 أيام على إيداع الدفعة الـ 99 من حساب المواطن
تحت رعاية الملك سلمان.. الصناعات العسكرية تنظم النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي الأحد القادم
الجوازات.. خدمة إنسانية تصنع ابتسامة ضيوف الرحمن منذ اللحظة الأولى
كشفت تقارير إعلامية أن علماء آثار اكتشفوا أقدم أدوات نفخ في الشرق الأدنى، وهي مزامير صغيرة استُخدمت قبل أكثر من 12 ألف عام لتقليد صوت نوع من الطيور الجارحة كان له دور رئيس في ثقافة محلية.
وبحسب وسائل الإعلام، فقد اكتشف عالم الآثار لوران دافان، العام الماضي، أن سبع قطع تم نبشها قبل سنوات، أقدمها في عام 1998، كانت في الواقع من آلات النفخ.
ووفق دافان الذي حللها لكشف أسرارها، كانت عظام الطيور، مرتّبة من بين آلاف أخرى.
وأفاد الباحث لوران دافان، وهو المعدّ الرئيس للدراسة التي نشرت نتائجها اليوم مجلة نيتشر ساينتيفيك ريبورتس مع خوسيه ميغيل تيخيرو من جامعة فيينا، بأن الإنسان العاقل كان دائمًا متحركًا، وقد أحدث الصيادون وقاطفو الثمار من هذه الثقافة تغييرًا كبيرًا عندما انتقلوا إلى حالة الاستقرار.
كان يمكن بسهولة تجاهل العظْمة الصغيرة، المأخوذة من جناح دجاجة مائية، إذ يقل طولها عن عشرة سنتيمترات، كما أنها مثقوبة بفتحات صغيرة يصعب تمييزها على القناة التي يقل قطرها عن نصف سنتيمتر.
وكان لدى الحرفيين فكرة معينة عن الصوتيات، وقد فهموا أنه كلما كان مجرى الهواء ضيقًا، زادت حدة الصوت، كما يقول عالم الآثار.
ونتيجة لذلك، عند النفخ في القطعة، يصدر ما يشبه أصوات طيور جارحة.