هيئة بريطانية: سفينة شحن تعرضت لهجوم قبالة سواحل اليمن
عامل خرج لجمع القمامة فعاد بحقيبة مليئة بالذهب والمال
“أمانة الشرقية” تبدأ تأهيل جسر طريق خادم الحرمين بالخبر
المملكة ودول أوبك بلس تُعدل الإنتاج وتؤكد مجددًا التزامها باستقرار السوق البترولية
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين جدة والعاصمة المغربية الرباط
“سابل” تفرغ أول سفينة قمح في ميناء نيوم بحمولة 66 ألف طن
جمعية تحفيظ القرآن الكريم ببريدة توقع ثلاث اتفاقيات شراكة
قطر تعلن استئناف أنشطة الملاحة البحرية بشكل كامل
الولايات المتحدة تحقق رقمًا قياسيًا للحضور الجماهيري في كأس العالم 2026
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الرئيس الجزائري بذكرى استقلال بلاده
تحدث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن توجهه بشأن انضمام السويد لحلف الناتو خلال اجتماع الحلف في يوليو المقبل موضحًا أن تركيا لن تلبي بالضرورة توقعات السويد.
وجاء ذلك فيما التقى مسؤولون بارزون من الناتو والسويد وفنلندا وتركيا في أنقرة اليوم الأربعاء.
وتقدمت السويد وفنلندا بطلب العضوية معًا بعد العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا العام الماضي، وأصبحت فنلندا العضو الحادي والثلاثين في الناتو في أبريل بعد أن صادق البرلمان التركي على طلبها، لكن أنقرة أرجأت الموافقة على عرض السويد، التي تتهمها تركيا بالتساهل الشديد مع منظمات إرهابية تقول إنها تشكل تهديدًا أمنيًا لها، منها جماعات كردية وأشخاص مرتبطون بمحاولة الانقلاب عام 2016.
ومن المقرر أن يناقش اجتماع المسؤولين اليوم الخطوات التي اتخذتها فنلندا والسويد في إطار مذكرة وقعتها مع تركيا العام الماضي لمعالجة مخاوفها الأمنية.
ويشار إلى أن الناتو يرغب في ضم السويد بحلول موعد انعقاد اجتماع قادته في قمة ليتوانيا يومي 11 و 12 يوليو تموز.
وعدلت السويد دستورها وعززت قوانينها لمكافحة الإرهاب منذ تقدمت بطلب الانضمام إلى الحلف في مايو 2022، كما وافقت الحكومة السويدية هذا الأسبوع أيضًا على تسليم مواطن تركي دِين بتهم تتعلق بالمخدرات في تركيا عام 2013.
ولم يتضح على الفور ما إذا كان الرجل، الذي كان يقيم في السويد ولم يتم الكشف عن هويته، من بين الأشخاص الذين تريد تركيا تسلمهم.
وتقدمت السويد وفنلندا بطلب للانضمام إلى عضوية الناتو في أعقاب العملية الروسية، وتخليتا عن عقود من عدم الانحياز، إلا أن الانضمام للناتو يتطلب الموافقة بالإجماع من جميع الأعضاء، وتركيا والمجر هما الدولتان الوحيدتان اللتان لم تصادقا بعد على طلب السويد.