قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
قطر تعلن موعد صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
سلطنة عمان: استهداف مواقع في محافظة مسندم بطائرات مسيرة
تعيين مالديني مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي
“الأرصاد” يُنبّه من أمطار غزيرة على منطقة جازان
قطر: إيقاف مؤقت عن ممارسة الإبحار حتى إشعار آخر
بدأت أعمال الحج اليوم الاثنين الثامن من ذي الحجة، حيث يحرم المتمتع مرة أخرى ثم يخرج الحاج المتمتع والقارن والمفرد في يوم التروية إلى منًى فيصلي الظهر بها، ويبيت بها ليلته حتى يصلي فجر يوم عرفة.

وسبب تسمية يوم الثامن من ذي الحجة بيوم التروية، هو أن الحجاج كانوا يتزودون بالماء قبل يوم التروية قديمًا، وذلك لأن تلك الأماكن لم تكن بها ماء فكانوا يتروون من الماء إليها، وفقًا لدار الإفتاء المصرية.
وكانت أعمال التروية تكون قبل يوم التروية ويوم عرفة استعدادًا لأداء مناسك الحج، حيث كان الحجاج يروون فيه من الماء من أجل ما بعده من أيام، وَقِيلَ: إنَّمَا سُمِّيَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ بِذَلِكَ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَرْوُونَ بِالْمَاءِ مِنْ الْعَطَشِ فِي هَذَا الْيَوْمِ يَحْمِلُونَ الْمَاءَ بِالرَّوَايَا إلَى عَرَفَاتٍ وَمِنًى، وفقًا لما قاله العلامة البابرتي، في العناية شرح الهداية (2/ 467).
وروي أن يوم التروية سمي بذلك، لحصول التروي فيه من نبي الله إبراهيم في ذبح ولده إسماعيل عليهما السلام؛ حيث قال العلامة العيني في البناية شرح الهداية (4/ 211): «وإنما سمي يوم التروية بذلك؛ لأن إبراهيم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ رأى ليلة الثامن كأنَّ قائلًا يقول له: إن الله تعالى يأمرك بذبح ابنك، فلما أصبح رؤي، أي: افتكر في ذلك من الصباح إلى الرواح؛ أمِنَ الله هذا، أم من الشيطان؟ فمِن ذلك سمي يوم التروية». اهـ.

وفي يوم التروية اليوم الثامن من ذي الحجة، يحرم المتمتع مرة أخرى ثم يخرج الحاج المتمتع والقارن والمفرد يوم التروية إلى منًى فيصلي الظهر بها، ويبيت بها ليلته حتى يصلي فجر يوم عرفة.
وروى جابر رضي الله عنه من حجّة الوداع عن سيدنا رسول الله ﷺ، إذ يقول: «..فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا، إِلَّا النَّبِيَّ ﷺ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ تَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى، فَأَهَلُّوا بِالْحَجِّ، وَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَصَلَّى بِهَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ، ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا، إِلَّا النَّبِيَّ ﷺ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ..». [أخرجه مُسلم].
وينطلق الحجاج إلى منى، فيحرم فيه الحاج المتمتع مرة أخرى بعد أن تحلَّل من إحرامه بعد أداء العمرة، أما الحاجّ المُفْرِد والقارن فهم على إحرامهم منذ وصولهم إلى مكة، ويتجه الحجاج إلى منى.
ويستحب قبل الإحرام الاغتسال ثم لبس ملابس الإحرام، ويصلّي الحاجّ في منى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، فيما أوضحت دار الإفتاء أن الذهاب إلى منى والمبيت بها في هذا اليوم سنة.

ويُسَنُّ للحاج أن يذهب يوم التروية إلى مِنًى في الضحى، وفيها يصلي فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء مع قصر الصلاة الرباعية فقط وبدون جَمْعٍ.
ويبيت الحاج في منى ليلة عرفة، ثم يصلي فيها الفجر وينطلق إلى عرفة في الضحى أيضًا، فإن فَعَلَ خِلَافَ هذا وذهب إلى عرفة مِن يوم الثامن خوفًا مِن الزحام فقد ترك مستحبًّا ولا شيء عليه وحجه صحيحٌ.

ويستحب في هذا اليوم للحاج الإكثار من التلبية، موضحة أنه يجري تنظيم رحلات الحج المصري على الخروج في يوم التروية إلى عرفة مباشرة دون المبيت بمنى، وهو أمر لا شيء على الحاجّ في هذه الحالة؛ لأنَّ المبيت بمنى سنة، واتباع النظام مطلوب؛ حتى لا تختلّ أمور الحجيج.