ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
وصل إلى ميناء جدة الإسلامي، اليوم، أول فوج لرحلات الحجاج القادمين بحرًا من جمهورية السودان على متن باخرة تحمل على متنها 245 حاجًا.
وكان في استقبال الحجاج السودانيين، وزارة الحج والعمرة، ممثلة في مدير عام فرع الوزارة بجدة، عبد الرحمن الغنام، ومدير إدارة الحج والعمرة بميناء جدة الإسلامي مازن بن سعيد الغامدي، ونائب رئيس الهيئة العامة للموانئ المهندس سعود العنيني، ونائب مدير عام الجوازات في السعودية، اللواء الدكتور صالح المردع، والمدير العام التنفيذي لميناء جدة الإسلامي الكابتن علي بن سالم المحوري، بالإضافة إلى القنصل السوداني العام في جدة، محمد حسن علي.
وأعرب المسؤولون عن ترحيبهم باستقبال الفوج الأول، وتهنئتهم بالوصول إلى السعودية، في حين وزعت على الحجاج باقات الورد، وعبوات من تمر العجوة، وماء زمزم.
ويأتي وصول الحجاج السودانيين رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادهم هذا العام، في إطار حرص المملكة العربية السعودية على تمكين الأشقاء في جمهورية السودان من أداء فريضة الحج بأيسر السبل، في حين عملت وزارة الحج والعمرة بالتكامل مع الجهات المعنية على تسهيل وتذليل الصعاب، بالإضافة إلى تقديم أفضل الخدمات لهم.
ويتمثل دور وزارة الحج و العمرة في التنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، بما يضمن تسهيل إجراءات وصول ومغادرة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين، بالإضافة إلى الإشراف على شركات تقديم الخدمات لهم.
وكانت وزارة الحج والعمرة قد عملت على تنفيذ حزمة مبادرات نوعية ساهمت في إتاحة الفرصة لأكبر عدد من المسلمين لتأدية مناسك الحج وفق الطاقة الاستيعابية المكانية والإطار الزمني، وإثراء تجربتهم الدينية والثقافية، وكذلك تخفيض التكلفة النهائية على الحاج ، ومنها: فتح المنافسة بين شركات مقدمي خدمات الحج، وتخفيض مبلغ التأمين للحجاج بنسبة 73% مع المحافظة على استدامة الخدمات الصحية المتميزة لهم، بالإضافة إلى رفع القيود على العمر، وعدم وضع اشتراطات على المرأة.