ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
ارتفعت الاضطرابات المفاجئة في حركة الطيران على مدى العقود الأربعة الماضية، وفقًا لنتائج دراسة حديثة أجراها علماء من جامعة ريدنج في بريطانيا.
وبحسب الدراسة، جاء الارتفاع في هذه الحالات قوياً بشكل خاص في أجواء الولايات المتحدة وشمال الأطلسي، ولكن هناك مناطق أخرى أيضاً تأثرت بهذه الاضطرابات، مثل طرق الطيران فوق أوروبا.
وركزت الدراسة على الاضطرابات في الأجواء الصافية التي لا تحدث بشكل متوقع عند سلاسل الجبال، ولكنها تفاجئ الطائرة أثناء الطيران الحر.
وانتهت النتيجة الرئيسة للدراسة التي نُشِرَت في أوائل يونيو الجاري إلى أن هذه الاضطرابات الجوية زادت من عام 1979 حتى عام 2020.
وأشارت الدراسة إلى أن مدة الاضطرابات الجوية الشديدة فوق منطقة شمال الأطلسي ارتفعت بنسبة 55 في المئة.

وتوقع العلماء معدو الدراسة زيادة أخرى مستقبلية في ظل استمرار تغير المناخ
وذكر بول ويليامز المشارك في إعداد الدراسة: عندما نحاكي المستقبل باستخدام أجهزة الكمبيوتر العملاقة ونفترض أن كمية ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي ستتضاعف مرتين تقريباً مقارنة بفترة ما قبل الثورة الصناعية، فإننا سنشهد تضاعفاً لحالات الاضطرابات الشديدة في الأجواء الصافية بمقدار الضعف أو حتى ربما بمقدار ثلاثة أضعاف.
وكان معدو الدراسة توصلوا إلى وجود علاقة بين ارتفاع عدد هذه الاضطرابات وبين التغير المناخي في دراسات سابقة.
وأردف ويليامز أن التغير المناخي يرفع درجة حرارة المنطقة الواقعة جنوب التيار النفاث في مستويات التحليق بصورة أكبر من المنطقة الواقعة شمال التيار النفاث.
وتابع أن الفارق الكبير في درجة حرارة المنطقتين يؤدي إلى تغييرات حادة في اتجاه الرياح ومن ثم يؤدي إلى المزيد من الاضطرابات.