الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
ليالي الدرعية.. أعمال فنية معاصرة تستلهم العرضة النجدية وإرث القوافل
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان أن الخلل والتفاوت في رواتب وظائف تتشابه في قطاعات العمل العامة والخاصة سبب إرباكاً لسوق العمل يؤثر في الإنتاجية ومبدأ عدالة الفرص.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “ملاحظة وزير المالية !”: “أن ما زاد الطين بلة نشوء سوق لانتقالات التنفيذيين على غرار سوق انتقالات اللاعبين بالتنافس مع القطاعين العام والخاص في تقديم عروض الجذب والانتقال الوظيفي بهوامش زيادة عالية، دون أي اكتراث بأثر التكلفة، وكأنهم يعايدونهم من كيس غيرهم!”.
وتابع “أؤيد وزير المالية بضرورة مراجعة رواتب ومنافع الهيئات والمؤسسات الحكومية الجديدة، بل ومحاسبة من صنعوا سوقاً متضخماً لانتقالات التنفيذيين !”.. وإلى نص المقال:
نسب لوزير المالية محمد الجدعان، في تصريح لبلومبيرغ قوله: «لاحظنا أن رواتب ومنافع الهيئات والمؤسسات الحكومية الجديدة أعلى بكثير من القطاعات الأخرى، ولذا سيتم مراجعتها للتأكد من جدواها» !
في الحقيقة الكثيرون لاحظوا ذلك منذ انطلاق الهيئات والمؤسسات الجديدة، فالرواتب العالية للتنفيذيين في هذه البرامج والمؤسسات مرتفعة قياساً بمرتبات القطاعين الحكومي والخاص، بل إن وزارات قامت بالتعاقد مع بعض موظفيها الكبار على بنود برامج تشغيلية لتعويض أي إغراءات قد تدفعهم لترك العمل أو تحول دون جذبهم للعمل بسبب الهيئات والمؤسسات الحكومية الجديدة، لذلك يفترض أن لا يبدو الوزير متفاجئاً أو متأخراً في معرفته بالرواتب العالية التي يتقاضاها الكثيرون في هذه الهيئات والمؤسسات !
وإذا كانت هناك مناصب قيادية وتنفيذية يستحق شاغلوها هذه الرواتب قياساً بكفاءاتهم ومردود مهامهم، إلا أن الملاحظ هو أن ظاهرة الرواتب العالية شملت كثيرين لا يستحقون ذلك، ومنهم حديثو تخرج ويقومون بأعمال عادية، بل إن بعضهم لم يظهر أي تميز في عمله إن لم يكن أظهر الفشل !
هذا الخلل والتفاوت في رواتب وظائف تتشابه في قطاعات العمل العامة والخاصة سبب إرباكاً لسوق العمل يؤثر في الإنتاجية ومبدأ عدالة الفرص، وما زاد الطين بلة نشوء سوق لانتقالات التنفيذيين على غرار سوق انتقالات اللاعبين بالتنافس مع القطاعين العام والخاص في تقديم عروض الجذب والانتقال الوظيفي بهوامش زيادة عالية، دون أي اكتراث بأثر التكلفة، وكأنهم يعايدونهم من كيس غيرهم !
باختصار.. أؤيد وزير المالية بضرورة مراجعة رواتب ومنافع الهيئات والمؤسسات الحكومية الجديدة، بل ومحاسبة من صنعوا سوقاً متضخماً لانتقالات التنفيذيين !