قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
قال الكاتب والإعلامي خالد الربيش، إن المملكة تدرك قبل غيرها قيمة التجربة الصينية في بناء اقتصاد قوي ونوعي ومُلهم، ينكشف فيه حجم العزيمة والإصرار على صنع المستحيل، فضلاً عن الدروس المستفادة من هذه التجربة.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “الرياض”، بعنوان ” فرص واعدة”: “من هنا أسهمت خطط ومُبادرات رؤية المملكة بقيادة سمو ولي العهد، وما تضمنته من إصلاحات وتشريعات في إيجاد فرص واعدة وجاذبة في قطاعات متعددة، تتميز بها الشركات الصينية على مستوى العالم”.
وتابع “اليوم توثق المملكة تعاونها مع المستثمرين الصينيين بشكل أكبر وأعمق، بإطلاق إمكانات التصنيع المتقدم من خلال استقطاب رؤوس الأموال، والخبرات، والتكنولوجيا، والتدريب على نطاقٍ واسع”.. وإلى نص المقال:
قبل نحو سبع سنوات وعدت رؤية 2030 بتطوير منظومة الاقتصاد الوطني، والوصول بها إلى أبعد نقطة من النمو والازدهار النوعي من خلال مرتكزات عدة، كان من بينها جذب الاستثمارات الأجنبية للعمل في الأسواق المحلية، واستغلال الفرص المتاحة في القطاعات كافة.
ولم يمر وقت طويل على وعود الرؤية، إلا واستقبلت أسواق المملكة الاستثمارات الأجنبية التي وجدت فيها فرصاً استثمارية واعدة، يمكن أن تحقق لها كل ما تحلم به وتسعى إليه.
ولم يكن ليتحقق هذا الأمر لولا مبدأ سارت عليه رؤية المملكة، وهو تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع جميع القوى الاقتصادية المؤثرة، والوصول بها إلى حد التحالف والشراكة التي تثمر عن إيجابيات عدة، وهو ما يفسر رعاية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للدورة العاشرة لمؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين، والدورة الثامنة لندوة الاستثمارات، والتي تستضيفها المملكة للمرة الأولى.
وتدرك المملكة قبل غيرها قيمة التجربة الصينية في بناء اقتصاد قوي ونوعي ومُلهم، ينكشف فيه حجم العزيمة والإصرار على صنع المستحيل، فضلاً عن الدروس المستفادة من هذه التجربة، ومن هنا أسهمت خطط ومُبادرات رؤية المملكة بقيادة سمو ولي العهد، وما تضمنته من إصلاحات وتشريعات في إيجاد فرص واعدة وجاذبة في قطاعات متعددة، تتميز بها الشركات الصينية على مستوى العالم، واليوم توثق المملكة تعاونها مع المستثمرين الصينيين بشكل أكبر وأعمق، بإطلاق إمكانات التصنيع المتقدم من خلال استقطاب رؤوس الأموال، والخبرات، والتكنولوجيا، والتدريب على نطاقٍ واسع.
ويدعم المؤتمر جهود وزارة الاستثمار الهادفة إلى جذب وتمكين الاستثمارات من مختلف دول العالم إلى المملكة، ومن أهمها الاستثمارات الصينية، عبر سلسلة متكاملة من الخدمات والحوافز للمستثمرين، كما يتيح المؤتمر الفرصة للمستثمرين الصينيين لاستكشاف خدمات الدعم الرائدة عالميًا، التي توفرها منصة “استثمر في السعودية” للمستثمرين الدوليين.
وعربياً، يمكن التأكيد على أن المؤتمر كان بمثابة ساحة اقتصادية لرجال الأعمال العرب لاستكشاف فرص الاستثمار المشترك في مجالات مهمة، منها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والزراعة والعقارات وغيرها، والتركيز على مجالات الابتكار والشراكات البحثية، وتقنيات ألعاب الفيديو والرياضات الإلكترونية، وفي تمويل المشروعات العملاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومناقشة التحديات التي تواجه سلاسل التوريد العالمية.