القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
كشف الدكتور عبدالله المسند أستاذ المناخ بجامعة القصيم “سابقًا”، أن في هذه الأيام يتكرر وصف موسم الأمطار هذا العام بأنه: قد يكون تغيرًا في مناخ السعودية، إلا أن هذا التغير لا يحدث في غضون فصل واحد أو سنة، وإنما يحدث التغير المناخي تدريجيًا وعلى مدى زمني طويل، قد يستمر لبضعة عقود.
وأوضح المسند عبر حسابه بموقع “تويتر”، أن هذا من رحمة الله بالإنسان، والحيوان، وحفاظًا على النباتات حتى تتأقلم الحياة مع إيقاعات المناخ الجديد، مشيرًا إلى أن التغير المناخي الطبيعي لا يكون سريعًا، إلا في حالة هناك مؤثر دخيل كانفجار براكين عظيمة على سبيل المثال، أو ضربة نيزك كبير على سطح الأرض؛ وعليه ما حدث في موسم أمطار 1444 يندرج تحت مسمى حالات جوية نادرة الحدوث.
ولفت إلى أن الموسم المطري الحالي تميز بأربع مميزات مجتمعة لا تتكرر إلا نادرًا هي توالي الحالات المطرية الغزيرة مطلع شهر يونيو، اتساع رقعة الربيع الشاسع والواسع، ندرة العواصف الغبارية، واعتدال درجة حرارة فصلي الشتاء والربيع، حتى بات الموسم حديث الناس في معظم المناطق، وهذا قد حدث في مواسم سابقة، ولكن هو نادر الحدوث.
وتابع أنه لا يمكن وصف ما يحدث أنه انقلاب في الأجواء، وتغير في المناخ اعتمادًا على موسم واحد، بل المسألة تحتاج إلى متابعة سلوك وإيقاعات الطقس خلال 5-10 سنوات قادمة، فإن استمر الحال كما هذا الموسم عندها يمكن القول أن التحول بدأ فعليًا، أو أن يعود الطقس كما كان ولا مؤشرات علي تغير مناخي يُسجل.