استقالة القائد الأعلى لـ القوات الأمريكية في أوروبا
إسبانيا تتأهل لدور الـ16 في كأس العالم بثلاثية في شباك النمسا
ترامب يهاجم الناتو مجددًا: أنفقنا 999 مليار دولار بلا فائدة
ارتفاع أسعار النفط عند التسوية بنسبة 0.32%
ارتفاع ضحايا انفجار دمشق إلى 9 قتلى بينهم 6 محامين وإصابة 19 آخرين
مشاريع أنسنة الطرق والمرافق العامة تعزز جودة الحياة وتنشط الاقتصاد بعسير
الثعلب الأحمر.. أكبر أنواع الثعالب البرية وأكثرها انتشارًا في المملكة
الأمم المتحدة عن انفجار دمشق: استهداف المدنيين أمر غير مقبول
القبض على مواطن سرق مركبة في وضع التشغيل وحاول دهس قائدها بالرياض
فلكية جدة: كوكب الزهرة يلمع ويزين سماء المملكة
انطلقت اليوم فعاليات مهرجان جادة تبوك باكورة مهرجانات الإبل في السعودية بتنظيم من نادي الإبل، ضمن خططه للوصول إلى شريحة مجتمعيّة جديدة، انطلاقًا من منظورٍ وطنيّ، لنشر وترسيخ هذا الموروث السعوديّ العريق، تحت شعار “جادّتنا مقصدها تبوك”.
وتميزت انطلاقة المهرجان، بحضور جماهيري غفير، تابعوا بحماس واستمتاع جملة من الفعاليات، استعرضت فيها السيارات الكلاسيكية التي حاكت مهارات هذه الرياضة أمام الزوار وعربات المسيرة بالإضافة إلى مسابقة شد الرحول.
كما أضفى التنافس الكبير الذي شهده ميدان عرض الإبل، استعراض 14 فردية من فئة فردي دق وجل الحراير ودق المجاهيم، حماساً كبيرًا من الجمهور الحاضر في مدرجات الميدان وسط تشجيع وهتافات الجمهور.
واتسمت عملية دخول الزوار للمهرجان بانسيابه كبيرة وسط تنظيم لافت حظي بإشادة كبيرة من قبل الزوار الذين تجولوا في مختلف أركان المهرجان عقب مشاهدتهم عروض المنافسات.
وشهدت انطلاقة المهرجان العديد من الفقرات المتنوعة، التي لبت احتياجات الزوار السعوديين والمقيمين وعكست حجم العمل الكبير الذي بذله نادي الإبل للظهور بالشكل الذي يواكب القيمة الكبيرة لهذا المورث تاريخياً وثقافياً، وأهمية المهرجان الذي يُعدُّ الحدث الأول في مهرجانات الإبل وباكورة انطلاقها.
يستهدف مهرجان “جادة تبوك” تأصيل تراث الإبل وتعزيزه في الثقافة السعودية والعربية، وتوفير وجهة ثقافية وسياحية وترفيهية واقتصادية عن الإبل وتراثها.
ويُعَد مهرجان جادة تبوك للإبل محركاً اقتصادياً مهماً؛ لإسهامه في رفع نسب تشغيل عدد من القطاعات الاقتصادية، كما يثري دور الإيواء ويحرك الخدمات في المنطقة؛ نظراً لتوافد العديد من السياح وملَّاك الإبل بالمملكة لأرض المهرجان بالإضافة إلى قدرته على إنشاء فرص عمل موسمية لأبناء المنطقة.