تخريج 13 ألف طالب وطالبة من جامعة القصيم برعاية أمير المنطقة
“حصين” منظومة وطنية موحّدة لتعزيز الجاهزية السيبرانية للجهات الوطنية
رصد مخالفات بمحمية الإمام عبدالعزيز الملكية.. إشعال النار ودخول مركبات للفياض
عبدالرحمن الهزاع مديرًا عامًا لجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج
“بختاور” مشرفًا عامًا على إدارة الإعلام والاتصال بجامعة القصيم
معرض الدفاع العالمي 2026.. عروض جوية وبرية منوعة في اليوم الثالث
نائب قائد القوات الخاصة للأمن والحماية يزور معرض الدفاع العالمي 2026
مجلس الوزراء يوافق على تشكيل لجنة دائمة تُعنى بكل ما يتصل بمادة الأسبستوس ومتابعة حظرها
جامعة الملك سعود تكرم أكثر من 30 طالبًا وطالبة من متدربي صحيفة رسالة الجامعة
الأمن البيئي يضبط مخالفًا لنقله حطبًا محليًا في الرياض
تسير المملكة العربية السعودية بخطوات ثابتة نحو الرحلات البحرية الفاخرة واليخوت، وخصوصًا مع كون جزيرة سندالة في البحر الأحمر قيد الإنشاء حاليًا.
وقال رئيس قسم الهندسة المعمارية في “استديو لوكا ديني للتصميم المعماري” جيوفاني فيرارا، في مقابلة مع موقع CNN، إن سندالة ستكون ملاذاً لجميع من يبحث عن طريقةٍ جديدة مبتكرة للعيش المتناغم مع الطبيعة المحيطة بالجزيرة.
وتسمح “سندالة”، وهي أولى مشاريع “نيوم” من خلال موقعها الاستراتيجي بالقرب من البحر الأبيض المتوسط، للمسافرين بسهولة الوصول إليها. ومن المقرّر أن تُصبح الجزيرة من أولى الوجهات البحرية الفاخرة في نيوم، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية “واس”.
وتستغرق الرحلة الجوية من أوروبا إلى سندالة ساعات قليلة فقط، بينما تستغرق الرحلة البحرية لليخوت أقل من يومٍ واحد.
ووفقًا لما ذكره فيرارا، تُمكّن هذه الميزة من ترسيخ مكانة الجزيرة كوجهة عالمية فائقة الفخامة لمجتمع اليخوت في البحر الأحمر. ومن شأن ذلك أن “يجذب ملّاك القوارب واليخوت من المنطقة وأوروبا على حدٍّ سواء”، وإتاحة “بديل مغرٍ” للباحثين عن ملاذٍ شتويٍّ آمن في موقعٍ يسهل الوصول إليه.
وستضم الجزيرة مجموعةً من المرافق السياحية الجذابة، من ضمنها نادي شاطئي، ونادي لليخوت، ومنتجع صحي فاخر، ومجموعة من الفنادق، مثل “فور سيزونز”، وأوّل فنادق مجموعة “ماريوت أوتوغراف كوليكشن” في السعودية.
وتعرض مجموعة من الصور التخيليّة للمشروع هياكل انسيابية، وأخرى زاهية تُذكّرك بتنوع الطبيعة، والكائنات البحرية في منطقة البحر الأحمر. وبالفعل، شكلت الطبيعة مصدر إلهامٍ كبير عند تصميم الجزيرة، إذ قال فيرارا: “جذبنا الجمال الأخاذ للطبيعة”.

ومن أبرز الأمثلة على تلك القرية المتواجدة حول منطقة المرسى، إذ أوضح فيرارا أنها تبدو كسلسلةٍ من الألواح الصخرية المتكدّسة. واستُوحي تصميمها من طبقاتٍ الصّخور الرسوبية والحجر الرملي بالجزيرة.
ولم تُشكّل الطبيعة مصدرًا للإلهام فقط، إذ أنها أُخِذت في عين الاعتبار لتعزيز الاستدامة. وصُمِّمت الجزيرة على سبيل المثال لتتلاءم مع محيطها الطبيعي، وحفاظًا على النّظام البيئي البحري المحيط بها.

وقال فيرارا: “نحن نلتزم بترك مسافات آمنة حول عمليات الإنشاء، ونعتمد مجموعة من أحدث التقنيات والحلول المتطوّرة للحدّ من أيّ آثار سلبية محتملة على المساحات البحرية المحيطة أثناء عمليّات البناء، وخلال الأعوام التي تليها”.