حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
الموارد البشرية تُطلق خدمة الانقطاع عن العمل عبر منصة مساند
ضبط 4 مخالفين بمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
الصين تنشر أقمارًا اصطناعية تحمل 10 نماذج للذكاء الاصطناعي
“الإذاعة والتلفزيون” تطلق دورة رمضان 2026… موسم استثنائي يليق بروح الشهر الكريم
أمير منطقة الرياض يستقبل محافظ الدرعية راكان بن سلمان
بموافقة الملك سلمان.. إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان
رصد مجرة “دولاب الهواء” في سماء السهلة جنوب رفحاء
برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
أكدت كنانة الحمصي مسؤولة الأنشطة الثقافية والدعوية النسائية بمركز الملك فهد الثقافي الإسلامي في الأرجنتين أن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وضع بصمة قوية في نفوس المسلمين من خلال عنايته واهتمامه بكل من تتم استضافتهم، معربة عن شكرها وامتنانها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده – حفظهما الله.
وأضافت كنانة أنها كانت تعتقد أن حلم الحج كان بعيداً جداً، إلا أن عناية ورعاية الملك سلمان وولي عهده أفرحتنا وجعلتنا مسرورين.
وأشارت الحمصي إلى مشاعر الفرح والسرور التي غمرتها لحظة تلقيها نبأ استضافتها باعتبارها أول مرة تزور فيها مكة وتؤدي فريضة الحج، مؤكدة أن جميع مفردات اللغة العربية تعجز عن وصف امتنانها وشكرها للبرنامج، لكونه برنامجا مهما في دول أمريكا اللاتينية على وجه الخصوص، وتحتاج إليه الأقلية المسلمة كثيرا.
وعبرت الحمصي عن ذهولها بالاهتمام بالتفاصيل الدقيقة في البرنامج، مشيرة إلى أنه عندما أرادت تجهيز حقائبها للسفر لأداء الحج أبلغت أن لا داعي لأخذ أي شيء، نظرا لأنه تم تجهيز وإعداد جميع ما يحتاج إليه الحاج منذ مغادرته، حتى وصوله وإقامته في مكة والمشاعر، وانتهاء بمغادرته.
وبينت الحمصي أن الجالية الإسلامية قليلة في الأرجنتين، وقد شرفني الله أن أسهم بجهدي في توزيع المصاحف والتمور التي يرسلها خادم الحرمين الشريفين لإخوانه المسلمين، إضافة إلى سلال الغذاء للصائمين، وكل الأعمال التي تخدم المسلمين في الأرجنتين.
وبنبرة حزينة، تشير كنانة الحمصي إلى أنه عند وصولها إلى مكة ودخولها؛ استذكرت الآية الكريمة “من كل فج عميق”، فغمرتها مشاعر الخشوع والجلال والفرحة، لأنها أتت من فج عميق، من الأرجنتين، فعاشت شعور تلك الآية وانطبقت عليها.