الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أنهكه المرض، وبدأ اليأس يتملك قلبه، حيث كان يتساءل دومًا كيف سيتمكن من زيارة بيت الله الحرام وأداء فريضة الحج بعد أن بُترت قدماه واضطر إلى الجلوس على كرسي متحرك في منزله، ليترك وراءه أماني الدنيا كلها وبقيت الأمنية الوحيدة في حياته وهي أداء الحج.
تلك هي حال الحاج الأردني عمر محمود المشاعرة، المستضاف ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي وصف وصوله ضيفًا على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بالحدث غير المتوقع في حياته، مؤكدًا أنها استضافة مسحت همومه وبدلت أحزانه بالأفراح والسرور.
وأشار المشاعرة إلى أنه بسبب مرضه؛ قرر الأطباء بتر قدميه من منطقة الركبة، ما أقعده جليسًا في البيت، وكانت أمنيته الوحيدة أن يحج فقط فلا يريد شيئًا غيره، فحقق الملك سلمان ما لم يكن يتوقعه أبدًا ولم يخطر له على بال بهذه الاستضافة والضيافة.
وبين المشاعرة أن من فضل الله ورعايته له أن تمت مقابلته بأحسن استقبال ورعاية طبية وتوفير جميع احتياجاته خلال تنقلاته، حتى أدويته، فهم يهتمون لأمره ويتفقدون مواعيدها، ويتلمسون ما يحتاجه على مدار الساعة.
وأعرب المشاعرة عن عظيم شكره وامتنانه ودعائه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، على هذه الرعاية واللفتة غير المستغربة في تتبع شؤون المسلمين في شتى بقاع العالم، النابعة من اهتمامهما بنشر الإسلام والوسطية وإبراز حسن التعامل الذي يحث عليه ديننا الإسلامي.