مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
قام فريق ديب كلايمت الفرنسي بقيادة الباحث والمستكشف كريستيان كلوت بزيارة إلى محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية بشمال السعودية بهدف دراسة قدرة الإنسان على التكيف مع تغير المناخ، ضمن رحلته العلمية الاستكشافية.
وعلى مدى الـ 40 يوماً قضاها الفريق داخل حدود محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية والذي يضم 23 متطوعًا قاموا بدراسة المناخ الحار الجاف خلال موسم الصيف في المحمية، ويأتي ذلك امتداداً لرحلة الفريق السابقة التي انطلقت بدراسة الحرارة الاستوائية والرطوبة في غابات غويانا الأمزونية في فرنسا، ومن ثم دراسة البرودة الجافة في لابلاند في فنلندا، وانتهاءً بدراسة الحرارة الجافة في شمال المملكة العربية السعودية.
انطلقت رحلة فريق ديب كلايمت في السعودية داخل محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية من منطقة الجوف شمالاً وصولاً إلى مدينة جبة بمنطقة حائل جنوب المحمية في رحلة قطع خلالها الفريق مسافة 320 كيلو متر سيراً على الأقدام.
وقام الفريق خلال الرحلة البحثية بعدة اختبارات علمية عملية حول تأثير الحرارة على جسم الإنسان وعقلة في مختلف الظروف الجوية القاسية في صحراء السعودية، وذلك بالتعاون مع جامعة الفيصل وبدعم من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ودعم هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية.
تأتي رحلة فريق ديب كلايمت ضمن اهتمام الباحثين العالميين بإقامة أبحاثهم العلمية في المملكة العربية السعودية نظراً لما توليه رؤية السعودية 2030 من اهتمام بالغ بالبحث العلمي إضافة إلى زيادة القدرة التنافسيّة وتصنيفات جامعاتها المتقدمة، مما يُظهر أهميّة دعم قطاع البحث والتطوير بهدف أن تكون السعودية ضمن 10 بلدان في مؤشر التنافسية العلمية بحلول عام 2030 إضافة إلى تصنيف 5 من الجامعات السعودية من بين أفضل 200 جامعة عالمياً، إضافة إلى إبراز عناصر محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية المختلفة والتي تعتبر أكبر المحميات البرية في الشرق الأوسط, بمساحة تزيد عن 130 ألف كيلو متر مربع؛ حيث تمتد المحمية بين أربع مناطق إدارية, وهي الجوف وحائل وتبوك والحدود الشمالية, وتشتمل على آثار مسجلة لدى اليونسكو والمتمثلة في منطقة جبة حيث تعود لأكثر من 8 قرون قبل الميلاد.