وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
يُعتقد أن قائد مجموعة “فاغنر” يفغيني بريغوجين، وابنته يمتلكان ثروة طائلة تفوق مليار دولار تقريبًا، حيث حقق أكثر من مليار دولار من خلال شركاته العالمية، على الرغم من العقوبات الغربية المفروضة على الكيانات الروسية.
أكدت صحيفة “ذا صن” البريطانية، أن قائد مجموعة فاغنر، يفغيني بريغوجين، لديه ثروة طائلة من المليارات الملطخة بالدماء، تضم طائرات خاصة ويخوت ومناجم ماس، وبالتالي ستنتقل إلى منفاه في بيلاروسيا.
وأُجبر رئيس مجموعة فاغنر، يفغيني بريغوجين، على النفي وتم حل شركته، لكن يبدو أن لديه الكثير من المال ليعتمد عليه في المستقبل بعد نفيه إلى بيلاروسيا. ويمتلك الملياردير قائد فاغنر، الذي قاد تمردًا مسلحًا ضد فلاديمير بوتين نهاية الأسبوع الماضي، يختًا ضخمًا وطائرة خاصة، وممتلكات أخرى تقدر بالملايين.
وأشارت صحيفة “ذا صن” إلى أن يفغيني بريغوجين لديه يخت بطول 120 قدمًا أطلق عليه اسم “East2West”، بينما يمتلك زعيم فاغنر أيضًا طائرة خاصة من نوع “Hawker”، بالإضافة إلى سيارة لينكولن كونتيننتال الكلاسيكية.
ويقدر المسؤولون البريطانيون بأن الموارد المالية لمجموعة “فاغنر”، تم جنيها من نهب مناجم الماس والذهب والنفط والغاز من البلدان التي تعمل فيها، بالإضافة إلى أنها تتلقى أموالًا من قبل أنظمة سياسية ولكن بطرق ملتوية.
وأدت هذه الأعمال إلى تضخيم ثروة بريغوجين إلى مستويات غير عادية، مع بعض التقديرات التي تضع ثروته الشخصية بما يصل إلى ملياري جنيه إسترليني.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ضاعفت مجموعة “فاغنر” رواتب منتسبيها، حيث يتقاضى الفرد حاليًّا ما يزيد على 10 آلاف دولار شهريًّا مقابل القتال في صفوفها.

وقبل شن روسيا العملية العسكرية على أوكرانيا، كان للمجموعة معايير متشددة لتجنيد منتسبيها، إذ كانت لا تقبل إلا الأشخاص ذوي الخبرة العسكرية الكبيرة فقط، ولكن منذ بدء الحرب، باتت معايير “فاغنر” أقل تشددًا، وأصبحت تجنّد أي شخص مستعد للقتال من أجل المجموعة.
يُعتقد أن قائد مجموعة “فاغنر” يفغيني بريغوجين يمتلك ثروة تفوق مليار دولار تقريبًا، حيث حقق أكثر من ربع مليار دولار من خلال شركاته العالمية للموارد الطبيعية، على الرغم من العقوبات الغربية المفروضة على الكيانات الروسية.