أسباب تصدر الأحساء درجات الحرارة المرتفعة صيفًا
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية الكويت
ضبط 7,524 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
سلمان للإغاثة يدشّن مشروع مجمع الهدى للرعاية الصحية وملحقاته في دمشق
قيادة قطر تعزّي الملك سلمان في شهداء حادث سقوط مروحية أرامكو
أنباء عن تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا
الجوازات: 3 أشهر للدول العربية و6 أشهر للدول الأخرى شرط صلاحية السفر
قطر: استشهاد مواطن وإصابة مقيم إثر حادثة بحرية وفرق الإنقاذ تباشر التحقيقات
سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
الأمن السيبراني والرياضة وكفاءة الطاقة أبرز المشروعات الجديدة على منصة استطلاع
أشادت الكثير من التقارير العالمية بنجاح زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لفرنسا، والتي شهدت العديد من المباحثات والصفقات الناجحة، والفعاليات التي حضرها العديد من قادة العالم، ومن بينها حفل ترشح الرياض لاستضافة إكسبو 2030.
ووصفت صحيفة “المونيتور” اللقاء بين ولي العهد محمد بن سلمان، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بأنها علاقة بين قائدين شابين، وهما ماكرون البالغ من العمر 45 عامًا، ومحمد بن سلمان البالغ من العمر 37 عامًا، وهما يتمتعان بطاقة وطموح لا حدود لهما.
وأضافت الصحيفة: “كلاهما يرسم مسارًا في الشؤون العالمية بين المنافسة الإستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين”.
ودخلت العلاقات الفرنسية السعودية في مسار جديد أعلى هذا الأسبوع، بعد عدد كبير من الاتفاقات واللقاءات، وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: إن بلاده مستعدة لدعم السعودية في تعزيز قدراتها الدفاعية، وأن الشركات الفرنسية مستعدة لدعم رؤية المملكة 2030 الطموحة.
وجاء تصريح ماكرون، عقب اجتماعه يوم الجمعة الماضية في باريس، مع ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان آل سعود، الذي تزامنت زيارته التي استمرت أسبوعًا للعاصمة الفرنسية مع معرض باريس الجوي وقمة باريس تحت عنوان “من أجل ميثاق التمويل العالمي”، الذي شارك فيه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وأكثر من 50 من قادة العالم.
وتضمن جدول الأعمال مباحثات سعودية فرنسية ثنائية حول المنطقة بما في ذلك الأزمة السياسية والاقتصادية في لبنان، بالإضافة إلى الدعم الفرنسي لاستضافة المملكة العربية السعودية لمعرض إكسبو 2030؛ ومشاركة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في قمة من أجل ميثاق مالي عالمي جديد التي تناقش كيفية مساعدة الدول النامية التي تعاني من الضائقة الاقتصادية والديون، والتي تفاقمت بسبب تغير المناخ.
وتشهد العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية تطورًا ونموًّا في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والدفاعية، وتتوافق وجهات نظر البلدين الصديقين ورؤاهما حيال الكثير من القضايا المشتركة.