قصر العان بنجران.. تجربة سياحية توثق الإرث الأصيل وجمال الطبيعة
رصد حوت أزرق قبالة سواحل الأرجنتين.. أضخم كائن حي على الإطلاق
الجشنة حمراء الزور.. زائر رشيق يزين براري المملكة بتنوعه اللوني وسلوكه الحيوي
السعودية: نرفض بشكل قاطع اعتداءات إيران ووكلائها التي تمس سيادة الكويت
خلال أسبوع.. “المنافذ الجمركية” تسجل 900 حالة ضبط
عروض الفلكلور الشعبي تستقطب الزوار في الجبيل الصناعية
لقطات توثق هطول أمطار الخير على الرياض
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق “ملتقى أندية القراءة الثاني” بحضور أكثر من 50 ناديًا قرائيًّا
سفن البحرية الأمريكية تعبر مضيق هرمز للمرة الأولى منذ حرب إيران
المنظمة البحرية الدولية: أي تحرك لإغلاق مضيق هرمز يتعارض مع قواعد القانون الدولي
قال مليونير صيني: إنه رسب في الامتحانات الصعبة للالتحاق بإحدى الجامعات للمرة السابعة والعشرين، وتساءل عما إذا كان سيأتي الوقت الذي يحقق فيه حلمه.
واكتشف ليانغ شي، البالغ من العمر 56 عامًا، أنه سجل 424 نقطة فقط من أصل 750 نقطة، وهذا أقل بـ 34 نقطة من المستوى الأساسي للتقدم لأي جامعة في الصين.
وتقدم ما يقرب من 13 مليون طالب للامتحانات هذا العام. واجتذب ليانغ تغطية إعلامية محلية من قبل لمحاولاته المتكرّرة استكمال التعليم العالي.
وبعد أن حضر الامتحانات عشرات المرات منذ عام 1983، قال ليانغ لوسائل الإعلام المحلية: إنه أصيب بخيبة أمل من نتيجته هذا العام.
وقال الرجل المقيم في سيشوان لوسيلة الإعلام الصينية تيانمو نيوز: “كنت أقول: أنا لا أستطيع التصديق أنني لن أنجح، لكنني الآن محطم”.
ويختبر Gaokao، وهو امتحان معروف بصعوبته، خريجو المدارس الثانوية في اللغة الصينية والرياضيات واللغة الإنجليزية وموضوع آخر في العلوم أو العلوم الإنسانية من اختيارهم.
وتُظهر بيانات الحكومة الصينية أنه تم قبول 41.6% فقط من المرشحين للامتحان في الجامعات أو الكليات في عام 2021.
وكانت الاختبارات هي النقطة المحورية في نظام التعليم في البلاد منذ الخمسينيات، على الرغم من تجميدها خلال الثورة الثقافية.
وبالنسبة لليانغ، قال: إنه كان يحلم دائمًا بالقبول في جامعة مرموقة وأن يصبح “مثقفًا”. وبعد فشل محاولته الأولى في عام 1983 عندما كان عمره 16 عامًا، عمل في وظائف مختلفة لكنه استمر في التقدم كل عام حتى عام 1992، وكان قد أصبح يعتبر كبيرًا في السن.
وبعد إفلاس المصنع الذي كان يعمل به في نفس العام، بدأ ليانغ عمله الخاص لبيع الأخشاب بالجملة في منتصف التسعينيات.
وسرعان ما أصبح رجل أعمال أكثر نجاحًا من كونه طالبًا، إذ جنى مليون يوان في غضون عام واحد ثم بدأ نشاطًا تجاريًّا لمواد البناء.