سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
ينعم المسلمون حول العالم بالحج الآمن بفضل جهود السعودية وقيادتها الرشيدة التي أولت الحج والحجاج صدارة اهتماماتها، يأتي ذلك بعد إيقاف موسم الحج قرابة 40 مرة، وفقًا لما ذكره علماء التاريخ الإسلامي، مرجعين السبب إلى الكوارث وانعدام الأمن، فضلًا عن انتشار الأمراض والأوبئة، والغلاء الشديد والاضطراب الاقتصادي، وفساد الطرق.
ومنذ العام التاسع للهجرة، العام الذي فُرض فيه الحج على الناس، تعطلت فريضة الحج لنحو 40 مرة.
وبحسب التاريخ الإسلامي فإن القرامطة كانوا السبب في تعطل موسم الحج للمرة الأولى. ففي أحداث سنة 316 هجرية غاب الحجاج عن مكة بسبب خوفهم من القرامطة.
ويذكر المؤرخون أن أبا طاهر القرمطى، وقف وقتها، منشدًا على باب الكعبة يوم الثامن من ذي الحجة سنة 317 هجرية، ليدعو سيوف أتباعه الى أن تحصد حجاج بيت الله قتلاً ونهبًا وسفكًا، في الوقت الذي كان يشرف هو بنفسه على هذه المجزرة المروِّعة وينادى على أصحابه ليأمرهم بقتل الحجاج واقتلاع الحجر الأسود.
ويشير التاريخ الإسلامي إلى أن الحجاج في ذلك اليوم تشبّثوا بأستار الكعبة، لكن سيوف القرامطة أصابتهم من كل جانب، واختلطت دماؤهم بأستار الكعبة، حتى زاد عدد من قتل في هذه المجزرة عن 30 ألفًا، دفنوا في مواضعهم بلا غسل ولا كفن ولا صلاة.
كما خلع القرامطة الحجر الأسود من مكانه وحملوه معهم إلى مقرهم في “هجر”، حيث كانت مركز دعوتهم وعاصمة دولتهم. وقد تعطل الحج في تلك الأعوام (يقال إنها 10 أعوام)، فلم يقف أحد على صعيد عرفة ولم تُؤد المناسك.
أما الحادث الثاني، فيعود الى سنة 357 هجرية، عندما انتشر وباء عُرف باسم “داء الماشري” في مكة المكرمة، ما أدى الى وفاة أعداد كثيرة من الناس، حيث أدى الوباء إلى نفوق جمال الحجيج في الطريق بسبب العطش ولم يصل منهم إلى مكة إلا القليل، بل مات أكثر من وصل منهم بعد الحج.
وفي عام 1814م، مات نحو ثمانية آلاف شخص من جراء تفشي الطاعون في بلاد الحجاز، ما أدى إلى توقف الحج.
وفي عام 1831م، تفشى وباء مصدره الهند خلال موسم الحج، ومات بسببه كثير من الحجاج، وشهدت مواسم الحج حتى عام 1840م مواسم متقطعة لتفشي الوباء، وكذلك في الفترة من عام 1846 إلى عام 1850م.
أدت شدة الغلاء إلى اضطراب الحج في سنة 390 هجرية حيث انقطع الحاج المصري في عهد العزيز بالله الفاطمي لشدة الغلاء، وفي سنة 419 هجرية لم يحج أحد من أهل المشرق ولا من أهل مصر، وفي سنة 421 هجرية تعطل الحج أيضًا ما عدا البعض من أهل العراق الذين ركبوا من جمال البادية من الأعراب ففازوا بالحج، وفي سنة 430 لم يحج أحد من العراق وخراسان، ولا من أهل الشام ولا مصر.
وفي التاريخ الحديث، دفع انتشار جائحة كورونا “كوفيد – 19” العالمية في عام 2020 المملكة العربية السعودية، وعلى مدى عامين، إلى إلغاء الحج للوافدين من خارج السعودية واقتصاره على المواطنين والمقيمين بأعداد محددة، وذلك حرصًا من السعودية على إقامة الشعيرة بشكل آمن صحيًا وبما يحقق متطلبات الوقاية والتباعد الاجتماعي اللازم لضمان سلامة الإنسان وحمايته من مهددات هذه الجائحة، وتحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية.
