هطول أمطار الخير على منطقة جازان
فيصل بن فرحان يبحث هاتفيا التطورات في المنطقة مع وزراء خارجية قطر والكويت والبحرين
المملكة تدين استمرار الميليشيات التابعة لإيران بالعراق في إطلاق المسيرات لاستهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس وزراء مملكة إسبانيا
الذكاء الاصطناعي في التعليم.. تحوّل شامل يقود المملكة إلى الصدارة العالمية
تعيين روبيرتو مانشيني مدربًا للمنتخب الإيطالي
ضبط مخالف لنظام البيئة بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
أوغندا تعلن القضاء على مرض “إيبولا”
بدء القبول في 37 برنامجًا للدراسات العليا في جامعة الباحة
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار وينخفض مقابل اليورو
يترقب ملايين من موظفي القطاع العام والخاص في السعودية إعلان تفاصيل عودة الموظفين بعد عيد الأضحى 1444 هـ حيث ينظم قانون العمل السعودي قواعد حصول الموظفين على الإجازات الرسمية وقواعد تعويض من تقتضي ظروف عملهم التواجد في العمل خلال إجازة عيد الأضحى أو عيد الفطر المبارك من كل عام.
وبالنسبة لموظفي القطاع الحكومي من المتوقع أن تبدأ إجازة عيد الأضحى بنهاية دوام يوم الخميس 22 يونيو، أما بالنسبة لموظفي القطاع الخاص والقطاع غير الربحي فتبدأ الإجازة بنهاية عمل يوم الاثنين 1444/12/08هـ الموافق 2023/06/26م.
ويختلف موعد عودة الموظفين بعد عيد الأضحى 1444 بحسب القطاع فبالنسبة لموظفي القطاع الحكومي يكون موعد العودة ومباشرة العمل هو يوم الثلاثاء 4 يوليو المقبل أما بالنسبة للقطاع الخاص فإن الإجازة تمتد لمدة 4 أيام تبدأ من يوم وقفة عرفة وبناء عليه فإنه وبشكل عام هناك عدة قواعد للعودة من أبرزها ما يلي:
1- إن كان يوم الراحة يومًا واحدًا (الجمعة)، فالعودة تكون في يوم الأحد.
2- أما إن كان يوما (الجمعة والسبت) هما الراحة الأسبوعية، فالعودة تكون في يوم الاثنين.
وكانت المحكمة العليا قد دعت عموم المسلمين في جميع أنحاء السعودية إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء اليوم الأحد التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لهذا العام 1444هـ.
وحثت المحكمة العليا من يرى هلال ذي الحجة بالعين المجردة، أو بواسطة المناظير؛ إبلاغ أقرب محكمة إليه وتسجيل شهادته إليها، أو الاتصال بأقرب مركز؛ لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.
وتأمل المحكمة العليا ممن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بهذا الأمر، والانضمام إلى اللجان المشكلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة؛ لما فيه من التعاون على البر والتقوى، والنفع لعموم المسلمين.