النصر يفوز على الفتح بثنائية ويواصل الضغط على الهلال
بدء تشغيل الإشارات الذكية لتحسين حركة المرور في بريدة
النجمة يحقق أول انتصار له على الخلود في دوري روشن
قبيل رمضان.. انتعاش الحركة الشرائية بأسواق الباحة وتكثيف الجولات الرقابية
تعليم الحدود الشمالية يعتمد مواعيد الدوام الرسمي خلال شهر رمضان
تتويج الألماني “فيرلاين”بلقب الجولة الـ4 من بطولة العالم “إي بي بي للفورمولا إي” بجدة
النجوم تزين سماء الحدود الشمالية.. مشاهد فلكية تأسر الأنظار وتثري المعرفة
الصحة العالمية: رصد فيروس متحور يضم سلالتين من جدري القرود
القبض على 3 يمنيين لتهريبهم 60 كجم من القات المخدر بجازان
رياح نشطة وأتربة مثارة على سكاكا ومحافظاتها
تتنافس الشركات على جعل منتجاتها داعمة للذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي تزايد كثيرًا الحديث عنه في الأشهر الأخيرة، حيث ستؤدي هذه التكنولوجيا إلى تغيير طريقة العمل والتواصل والتفاعل من حولنا، وبات هذا الملف أولوية بالنسبة للشركات.
وأعلنت شركة ميتا وهي مالكة أكبر وأكثر تطبيقات الدردشة والتواصل استخداماً في العالم، أن أدواتها الأولية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التوليدي ستصل في الأشهر القليلة المقبلة إلى فيسبوك وانستغرام وواتساب.
وبحسب ما أعلنه الرئيس التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرغ، خلال اجتماع مع الموظفين منذ أيام، فإن شركته باتت في منتصف سباق الذكاء الاصطناعي، محققة اختراقات مذهلة في هذا المجال، ما سيمنحها الفرصة للاستفادة من هذه التكنولوجيا عبر دمجها في كل منتج من منتجاتها، لافتاً إلى أن ذلك سيؤدي إلى استفادة مليارات الأشخاص من الذكاء الاصطناعي التوليدي، بطرق لن يتمكن من فعلها منافسو الشركة.
وألمح زوكربيرغ إلى أن التغييرات الأولية ستشمل عائلة تطبيقات ميتا، إذ ستبدأ في واتساب وماسنجر من خلال روبوتات الدردشة، في حين أنها ستكون على هيئة أدوات لتعديل الصور على فيسبوك وانستغرام.
وبحسب سكاي نيوز فإن دخول أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، لتطبيقات واتساب وفيسبوك وماسنجر وانستغرام، سيكون على مراحل وابتداءً من نهاية عام 2023، ليتطور الوضع في الأعوام اللاحقة عبر تقنيات أكثر حداثة.
وستشهد تطبيقات انستغرام وفيسبوك في الأشهر القليلة المقبلة، طرح أدوات تتيح تعديل الصور بطريقة مبتكرة، حيث سيتعين على المستخدم فقط شرح ما يريد تعديله في الصورة، عبر بضع كلمات، ليقوم الذكاء الاصطناعي التوليدي بإجراء هذه التعديلات، إذ أن هذا التغيير هو عينة بسيطة من التغييرات التي ستحصل لاحقاً في التطبيقين المذكورين.
أما بالنسبة لتطبيق واتساب فإن التغيير الذي سيشهده هذا التطبيق مرتبط بما بات يعرف بـ المساعد الذكي، الذي سيصل إلى مرحلة يكون فيها قادراً على الرد، نيابة عن المستخدم في حال تم تكليفه بذلك.