السعودية تدعو دول العالم للشراكة معها لسد فجوات الذكاء الاصطناعي
ألمانيا تقر موازنة 2027 بإنفاق يتجاوز 555 مليار يورو
ترامب: أداء الولايات المتحدة فى حرب إيران رائع
ضبط 4 مخالفين للائحة الأمن والسلامة في المناطق البحرية
منها اشتراطات مصانع ومستودعات مبيدات.. طرح 60 مشروعًا عبر منصة استطلاع
السعودية تطلق خدمة تأشيرة الباقات السياحية لتسهيل رحلة الزوار
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية ملاوي بذكرى يوم الجمهورية
موهبة تطلق المرحلة الثالثة من التدريب المكثف لتأهيل طلبة المنتخبات العلمية
#يهمك_تعرف | المرور يوضح خطوات التصرف الآمن عند انفجار إطار المركبة
الإخلاء الطبي ينقل مواطنتين من إسطنبول لاستكمال العلاج في المملكة
تدخل السعودية مرحلة تحول اقتصادي كبير، تبتعد فيها عن الاعتماد على الاقتصاد النفطي كمصدر دخل وحيد، واتجهت الرياض نحو خطة اقتصادية طموحة لتنويع مصادر الدخل السعودية عبر فتح مجالات جديدة كالسياحة والاستثمار.
وأشارت مجلة “ليكسبريس” الفرنسية إلى أن السعودية تقود عصر ما بعد النفط، عبر بناء مدن مستقبلية ومنتجعات ساحلية على طول البحر الأحمر ومدن ترفيهية ضخمة، وقاعات رياضية. وأصبحت الرياض تسعى إلى الرياضة العالمية من خلال جلب كريم بنزيما وكريستيانو رونالدو وغيرهما.
وأوضح المقال أن السعودية تسعى إلى الدخول إلى ساحة الدورات الرياضية العالمية والألعاب الأولمبية وغيرها من المشاريع الضخمة.
واعتبرت ليكسبريس أن العقبة الرئيسية أمام هذه الأهداف الطموحة هي درجة حرارة الطقس في السعودية، وبحسب سيمون تشادويك، مؤلف كتاب الاقتصاد الجيوسياسي للرياضة، يسعى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى إنشاء عقد اجتماعي مع الشباب السعودي عن طريق الرياضة والرياضيين.
وكشفت بيانات منظمة السياحة العالمية (WTO)، الشهر الماضي، أن السعودية هي ثاني أسرع وجهة سياحية نموًّا في العالم.
وجاءت السعودية في المرتبة 13 عالميًّا كواحدة من أكثر الدول زيارة من قبل السياح الدوليين في عام 2022، حيث تقدمت 12 مرتبة على مؤشر منظمة السياحة العالمية من المركز 25 في عام 2019.
وبحسب البيانات، بلغ عدد السياح الدوليين الذين زاروا المملكة، لجميع أغراض السفر 16.6 مليون سائح في عام 2022. وعلى مؤشر إيرادات السياحة الدولية، صعدت المملكة إلى المركز الحادي عشر في عام 2022، مقارنة بالمركز 27 في عام 2019.
ويأتي ذلك نتيجة جهود القيادة السعودية لتعزيز مكانة المملكة على خريطة السياحة العالمية وتحسين مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وفي سبيل ذلك يتم تسهيل إجراءات تأشيرة السفر، والتخطيط للحملات الترويجية في جميع أنحاء العالم، وتنوع الوجهات الموجودة داخل المملكة وكل ذلك يلعب دوره في جعل البلاد وجهة سفر جذابة للسياح.