العلاج الصوتي غير الجراحي يعزز الآمال في علاج ألزهايمر
تراجع سعر الذهب اليوم الخميس
5 خطوات سريعة لإصدار تصريح العمرة عبر تطبيق نسك
طريقة عرض وتجديد عقد العمل عبر منصة مساند
ارتفاع القيمة السوقية لشركات التكنولوجيا في سوق الأسهم الصينية
بنك البلاد يبدأ طرح صكوك دولية مقومة بالدولار
حساب المواطن: تحديث بيانات الدخل قد يغيّر مبلغ استحقاق
فيصل بن فرحان يلتقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي
توقعات بطقس مستقر اليوم على معظم المناطق
التحالف : عيدروس الزبيدي هرب لإقليم أرض الصومال بحراً ومنها لمقديشو ثم أبوظبي جواً
قال جوهر خان محامي رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، إن محكمة إسلام أباد العليا قررت الإفراج عن خان بكفالة، اليوم الخميس، في اتهامات بالقتل، مما حال دون حبسه لمدة 14 يومًا.
وحصل رئيس الوزراء المخلوع على الإفراج بكفالة في عدة قضايا أخرى. وكان قد اعتقل في التاسع من مايو/ أيار، واحتجز لمدة ثلاثة أيام مما أثار احتجاجات عنيفة من أنصاره.
وكان قد توجه إلى العاصمة من منزله في لاهور لتمديد الكفالة في القضايا الأخرى والسعي للإفراج عنه بكفالة في تهم جديدة بالقتل لتجنب اعتقاله من جديد.
ودخل خان، البالغ من العمر 70 عامًا، الذي أصبح رئيسًا للوزراء في 2018 في مواجهة مع الجيش الذي يتمتع بالنفوذ في البلاد منذ الإطاحة به في تصويت لحجب الثقة العام الماضي.
وأثار اعتقال خان في التاسع من مايو/ أيار بتهم فساد ينفيها احتجاجات من أنصاره ونهب بعضهم منشآت عسكرية، مما أثار مخاوف جديدة بشأن استقرار الدولة المسلحة نوويًا التي يبلغ عدد سكانها 220 مليون نسمة في الوقت الذي تواجه فيه أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود.
وأطلقت السلطات سراح خان بعد أيام من اعتقاله لكن تهمًا جديدة يواجهها. وأدرجت الشرطة اسمه في قضية تتعلق بمقتل محام كان يسعى لاتخاذ إجراءات قانونية لتوجيه اتهامات تحريض لخان. ويقول خان إنه يواجه ما يقرب من 150 قضية وينفي ارتكاب أي مخالفات.
وبدا خان، الذي يسعى لإجراء انتخابات مبكرة منذ الإطاحة به العام الماضي، مستسلمًا لاحتمال تعرضه للحبس للمرة الثانية.
وقال خان، في خطاب عبر الإنترنت لموظفي الحزب، أمس الأربعاء “أنا مستعد للاعتقال”.
وأصدر الجيش بيانًا، أمس الأربعاء، قال فيه إنه يتعين تقديم جميع مخططي ومرتكبي أحداث العنف في التاسع من مايو /أيار إلى العدالة.
ودعا خان لإجراء محادثات لإنهاء المواجهة مع الجيش، لكن الحكومة رفضت.