مسيرات تستهدف خزانات الوقود بميناء الدقم بسلطنة عُمان
أمطار ورياح نشطة على منطقة نجران حتى المساء
النفط يرتفع لليوم الثالث مع تصاعد المخاوف على الإمدادات
مسجد أبو بكر الصديق.. إرث إسلامي وتاريخي في المدينة المنورة
التصعيد الإقليمي يعطل الخدمات الإنسانية في غزة ويقيد الحركة في الضفة
توقعات طقس السعودية اليوم: أمطار رعدية على 6 مناطق
أسعار الذهب اليوم تواصل مكاسبها مع ارتفاع الطلب
متحدث الدفاع: اعتراض وتدمير 8 مسيَّرات بالقرب من مدينتَي الرياض والخرج
المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: تعرّض السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم بمسيّرتين
وظائف شاغرة بـ مستشفيات رعاية
وقف وزير الصحة، فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، ميدانيًّا، اليوم الثلاثاء، على جاهزية المنشآت الصحية في المشاعر المقدسة، لتقديم الخدمات الصحية لضيوف الرحمن لموسم الحج 1444هـ.
ورافق الجلاجل في الجولة، وكيل وزارة الصحة للصحة العامة الدكتور هاني جوخدار ، ومدير عام الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة الدكتور وائل بن حمزة مطير، ومدير عام إدارة الحج والعمرة بوزارة الصحة الدكتور سري عسيري، والرئيس التنفيذي للتجمع الصحي بمكة المكرمة الدكتور حاتم العمري.
وأوضحت “الصحة” أن هذه الجولة تأتي لمتابعة سير العمل في المنشآت الصحية داخل المشاعر المقدسة لقياس جاهزيتها؛ لتقديم الخدمات والرعاية الطبية لضيوف الرحمن.
وشكر الجلاجل الجهود التي تبذلها جميع الكوادر الصحية المكلفة بالعمل في خدمة حجاج بيت الله الحرام سواء في المرافق الصحية بالمشاعر المقدسة أو داخل مكة المكرمة.
وشملت جولة وزير الصحة مستشفى شرق عرفات، والمستشفى الميداني “شرق عرفات”، والمستشفى الميداني “عرفات العام، والمهبط”، والمستشفى الميداني” النقابة العامة”، ومستشفى منى الطوارئ.
وأكدت الصحة أن جميع منشآتها على درجة عالية من الاستعداد والجاهزية في المشاعر المقدسة، لتقديم الخدمات الصحية لضيوف الرحمن بأسرع وأفضل الإمكانات المسخرة لخدمتهم، فلا يكاد يخلو مربع في المشاعر المقدسة الثلاث (منى، مزدلفة، عرفة) من وجود قطاعات” الصحة” سواء مستشفى أو مركز موسمي أو عيادة متنقلة أو مستشفى ميداني أو أسطول ميداني، بالإضافة إلى ما تقدمه الصحة سنويًّا من أدوات وأساليب الرعاية الصحية لضيوف الرحمن.
وبينت الوزارة أنه تم تجهيز جميع تلك المرافق بالاحتياجات اللازمة لتقديم الخدمات والرعاية الطبية والصحية والتوعوية لضيوف بيت الله الحرام، وتوفير عدد من مراوح الرذاذ المائي؛ للتقليل من حالات الإجهاد الحراري وضربات الحرارة.