قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
في الأعوام الأخيرة بات تطبيق واتساب لا غنى عنه للعديد من الأفراد، لكنه أيضًا بات مصدرًا رئيسيًا لبث القلق والاكتئاب لدى المستخدمين.
ومن بين الميزات التي أضافها تطبيق واتساب أخيرًا هي خاصية متابعة حالة الشخص ولحظة كتابته الرسائل، وإن كانت رسالتك قد تم قراءتها أم لا، وكل هذه تصب في رفع مستوى استخدام التطبيق، ورفع مستوى التوتر والترقب غير الصحي، أما الدردشات الجماعية، فهي الأكثر خطورة على الصحة في التطبيق بحسب موقع إندبندنت.
وقال مارك هيكستر، استشاري علم النفس الإكلينيكي في The Summit Clinic بمدينة هاي غيت البريطانية: تتميز مجموعات واتساب بجميع أنواع الصفات التي تظهر في البيئات الاجتماعية الأخرى، حيث يتنافس الأفراد على الاهتمام، كما تتمثل إحدى أكبر المشكلات في أنه كلما زاد عدد الأشخاص في المجموعة، زادت صعوبة العمل والحديث.
وتابع: من الأسهل بكثير التفاهم في مجموعة على أرض الواقع، حيث تصبح مجموعات واتساب مساحة لا يمكن السيطرة عليها كما أنها تضاعف المشاعر سواء بالسلب أو الإيجاب، ويؤدي هذا حتمًا إلى القلق والانقسام ويمكن، في بعض الحالات، أن يؤدي إلى نوع من سيناريو العصابات، مما يترك المزيد من الأشخاص الضعفاء يما يشبه حالة من الارتباك والعزلة.
وبحسب الإندبندنت، فإنه ربما يكون أحد أسوأ الأشياء هو إضافتك إلى مجموعة واتساب دون موافقتك، فهذا يعمق من القلق.
وتابعت: أفضل ما قدمه واتساب في هذا الشأن، هو خيار ترك المجموعات بصمت دون إخطار أي شخص باستثناء مسؤولي المجموعة، ووفقًا للخبراء، فإن الحل الأمثل حاليًا، هو تعلم كيفية إدارتها بشكل أفضل.