ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
طوّر باحثون روبوتًا حساسًا للحرارة أطلقوا عليه اسم (أندي) ANDI وقالوا إنه يمتاز بقدرته على التعرق بغزارة حينما يكون الجو حارًا في الخارج لتبريد نفسه، تمامًا مثل البشر.
وقال الباحثون أيضًا إن أندي/ ANDI يتنفس بصعوبة حتى عند التعرض للضغط المرتبط بدرجة الحرارة، ويستخدم الباحثون في جامعة ولاية أريزونا نسخة مصنوعة بصورة خاصة من الروبوت القابل للتعرق كوسيلة لقياس التأثيرات التي يمكن أن تحدثها درجات الحرارة القصوى على جسم الإنسان.
وقال كونراد ريكاجفسكي، أستاذ الهندسة الميكانيكية بجامعة ولاية أريزونا والمحقق الرئيسي في المشروع: قد لا تريد إجراء الكثير من هذه الاختبارات على شخص حقيقي، إنه أمر غير أخلاقي وسيكون خطرًا، مضيفًا أن ما يعده ذروة حرارة اليوم قد يكون المتوسط العادي بعد 20 عامًا.

وفي حين أنه قد استُخدم من قبل نماذج مماثلة داخل مختبرات الحرارة التي يُتحكّم فيها، فإن الروبوت المملوك لجامعة ولاية أريزونا هو الأول مع نظام داخلي للتبريد يسمح باستخدامه واختباره في الخارج.
وأوضح الباحثون أن أندي/ANDI سيُستخدم فقط لقياس مدى سوء ظروف حياة الإنسان وصحته بسبب درجات الحرارة القصوى، ويرجو الباحثون إيجاد طرق جديدة لتخفيف الحرارة بمساعدة الروبوت أيضًا.
ويرجو الباحثون أيضًا أن يقدم أندي، الذي لديه أيضًا أعضاء داخلية على غرار البشر، نظرة ثاقبة إضافية للوفيات المسجلة المرتبطة بالحرارة.

وقالت المحققة المشاركة جينيفر فانوس، الأستاذة المشاركة في مجال الاستدامة، في بيان جامعي: هناك مواقف نعرف عنها في وادي سان فرناندو (في أريزونا) حيث يموت الناس بسبب الحر وما زلنا لا نفهم تمامًا ما حدث، قد يساعدنا أندي في اكتشاف ذلك.
ويمكن مشاهدة أندي وهو يتجول في حرم جامعة ولاية أريزونا مع صديقته مارتي/MaRTy، وهي محطة أرصاد جوية محمولة.