جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
هطول أمطار على 6 مناطق.. ومحافظة ثار بنجران تسجّل أعلى كمية بـ 27,4 ملم
جامعة الباحة تُوسِّع التشجير وتزيد مسطحاتها الخضراء 10 آلاف متر مربع
أجواء الربيع.. الأمطار تنعش الطلعات البرية في حائل وتزيد الإقبال على المخيمات
الأردن: اعتراض 242 صاروخا بالستيا ومسيرة إيرانية منذ بدء الحرب
أصبح المعمرون اليابانيون موضع دراسة من قبل علماء العالم منذ أن فكروا في ابتكار دواء يضمن الخلود. والآن اتضح أن السر موجود في معدتهم.
ويعد متوسط عمر اليابانيين دون غيرهم أعلى من متوسط العمر العام، لذلك يجب البحث عن سر طول العمر عندهم أو “بالأحرى في أجسامهم”. وهذا ما قام به علماء جامعة كوبنهاغن الدنماركية، وفقًا لمجلة Nature Microbiology.
ودرس الباحثون الحالة الصحية لـ 176 معمرًا يابانيًّا عاشوا أكثر من 100 عام، واكتشفوا أن لدى جميعهم خليطًا محددًا من البكتيريا والفيروسات في الجهاز الهضمي.
وبحسب الدراسة، هذا الخليط ينتج جزيئات جديدة فريدة تجعلهم مقاومين لمسببات الأمراض.
ووفقًا للباحثين، قد يكون هذا أحد الأسباب التي جعلت هؤلاء المعمرين يعيشون فترة أطول من غيرهم، بما أن أمعاءهم محمية بصورة أفضل من العدوى.
ومن أجل التحقق من صحة هذه الفرضية وضع الفريق العلمي خوارزمية لرسم خارطة للبكتيريا والفيروسات في أمعاء المعمرين، وبعد ذلك قارنوا النتائج مع مؤشرات أشخاص أعمارهم 18- 60 عامًا.
واتضح لهم أن لدى المعمرين تنوعًا بيولوجيًّا واسعًا مثيرًا للإعجاب من البكتيريا والفيروسات البكتيرية.
وهذا بالطبع يشير إلى وجود ميكروبيوم أفضل في أمعائهم. وعلى وجه التحديد، أظهر المعمرون قدرة أكبر على استقلاب كبريتيد الهيدروجين الميكروبي، الذي قد “يحافظ على سلامة الغشاء المخاطي ومرونته”.
ويقترح الباحثون استبدال ميكروبيوم أمعاء شخص ما، بميكروبيوم “طوال العمر” بما أنه لا يمكن تغيير الاستعداد الوراثي للإنسان.