سلمان للإغاثة يوزّع مساعدات إيوائية متنوعة في مديرية الريدة وقصيعر باليمن
الإسترليني ينخفض مقابل الدولار الأمريكي واليورو
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
مسؤول أمريكي: قصفنا 50 هدفًا في جزيرة خارك الإيرانية
وزير خارجية البحرين: مصداقية مجلس الأمن وضعت اليوم على المحك
مجلس الأمن يفشل في اعتماد مشروع قرار عربي بشأن مضيق هرمز
رئيس وزراء باكستان: أكدت للأمير محمد بن سلمان أننا مع السعودية صفًا واحدًا
تنظيم الإعلام: استدعاء القائمين على محتوى بودكاست “قطو الشوارع”
الأرصاد: لا دلائل على صيف مبكر في السعودية
بريطانيا تهدد بوقف التأشيرات لـ19 دولة
استنكرت رئاسة الحرمين الشريفين وأدانت بشدة إحراق نسخة من المصحف الشريف بعد قيام أحد المتطرفين بحرق نسخة من المصحف الشريف عند مسجد ستوكهولم المركزي في السويد بعد صلاة عيد الأضحى المبارك، واصفة الإجراء المشين بأنها خطوة سافرة واستفزازية بدعوى حرية التعبير، دون وجود رد فعل واضح تجاه إيقاف هذه الممارسات كونه يُسهم في تأجيج الكراهية والصراع بين أتباع الأديان.
وأكدت رئاسة الحرمين في بيان أصدرته أن مثل هذه التصرفات والأفعال غير المسؤولة (حرق القرآن)، تؤدي إلى إثارة وتأجيج مشاعر المسلمين بالعالم أجمع وفي هذه الأيام المباركة، والتي ينبغي منعها والتصدي لها بالوسائل القانونية والأخلاقية وبتعاون الجميع؛ لنبذ التطرف والتعصب.
واعتبرت رئاسة الحرمين أن إصرار المتطرفين على تكرار هذه التصرفات الهوجاء بدعوى حرية التعبير، بينما هي في حقيقتها تسيء -في جملة إساءاتها- إلى مفهوم الحريات وقيمها الإنسانية وأن هذه الأعمال البغيضة والمتكررة لا يمكن قبولها بأي مبررات، لأنها تحرض بوضوح على الكراهية والإقصاء والعنصرية، وتتناقض بشكل مباشر مع الجهود الدولية الساعية لنشر قيم التسامح والاعتدال ونبذ التطرف، وتقوّض الاحترام المتبادل الضروري للعلاقات بين الشعوب والدول.
وشددت رئاسة الحرمين على ضرورة التحرك الفوري للسلطات السويدية لمنع هذه التصرفات التي تدل على الحقد والكراهية والتطرف، محملة السلطات السويدية مسؤولية ردود الفعل كافة الناتجة عن هذه الأفعال الشنيعة والتحريضية والمنافية لمبادئ التسامح.
وأكدت الرئاسة أن هذه الأعمال الرعناء الهمجية لن تزيد المسلمين إلا إيمانًا مع إيمانهم، وتمسكهم بالقرآن الكريم وثباتًا على قيمهم الداعية دومًا إلى السلام والتعايش، وإصرارًا على تفويت الفرص على رهانات الأيديولوجيات المتطرفة وهذه الجرائم العبثية المشينة.