إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
يُعتقد أن قائد مجموعة “فاغنر” يفغيني بريغوجين، وابنته يمتلكان ثروة طائلة تفوق مليار دولار تقريبًا، حيث حقق أكثر من مليار دولار من خلال شركاته العالمية، على الرغم من العقوبات الغربية المفروضة على الكيانات الروسية.
أكدت صحيفة “ذا صن” البريطانية، أن قائد مجموعة فاغنر، يفغيني بريغوجين، لديه ثروة طائلة من المليارات الملطخة بالدماء، تضم طائرات خاصة ويخوت ومناجم ماس، وبالتالي ستنتقل إلى منفاه في بيلاروسيا.
وأُجبر رئيس مجموعة فاغنر، يفغيني بريغوجين، على النفي وتم حل شركته، لكن يبدو أن لديه الكثير من المال ليعتمد عليه في المستقبل بعد نفيه إلى بيلاروسيا. ويمتلك الملياردير قائد فاغنر، الذي قاد تمردًا مسلحًا ضد فلاديمير بوتين نهاية الأسبوع الماضي، يختًا ضخمًا وطائرة خاصة، وممتلكات أخرى تقدر بالملايين.
وأشارت صحيفة “ذا صن” إلى أن يفغيني بريغوجين لديه يخت بطول 120 قدمًا أطلق عليه اسم “East2West”، بينما يمتلك زعيم فاغنر أيضًا طائرة خاصة من نوع “Hawker”، بالإضافة إلى سيارة لينكولن كونتيننتال الكلاسيكية.
ويقدر المسؤولون البريطانيون بأن الموارد المالية لمجموعة “فاغنر”، تم جنيها من نهب مناجم الماس والذهب والنفط والغاز من البلدان التي تعمل فيها، بالإضافة إلى أنها تتلقى أموالًا من قبل أنظمة سياسية ولكن بطرق ملتوية.
وأدت هذه الأعمال إلى تضخيم ثروة بريغوجين إلى مستويات غير عادية، مع بعض التقديرات التي تضع ثروته الشخصية بما يصل إلى ملياري جنيه إسترليني.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ضاعفت مجموعة “فاغنر” رواتب منتسبيها، حيث يتقاضى الفرد حاليًّا ما يزيد على 10 آلاف دولار شهريًّا مقابل القتال في صفوفها.

وقبل شن روسيا العملية العسكرية على أوكرانيا، كان للمجموعة معايير متشددة لتجنيد منتسبيها، إذ كانت لا تقبل إلا الأشخاص ذوي الخبرة العسكرية الكبيرة فقط، ولكن منذ بدء الحرب، باتت معايير “فاغنر” أقل تشددًا، وأصبحت تجنّد أي شخص مستعد للقتال من أجل المجموعة.
يُعتقد أن قائد مجموعة “فاغنر” يفغيني بريغوجين يمتلك ثروة تفوق مليار دولار تقريبًا، حيث حقق أكثر من ربع مليار دولار من خلال شركاته العالمية للموارد الطبيعية، على الرغم من العقوبات الغربية المفروضة على الكيانات الروسية.