الجيش السوداني يتصدى لهجوم على بلدةٍ مهمةٍ بالنيل الأزرق
ترامب: توقيع الاتفاق مع إيران غدًا وسيتم فتح مضيق هرمز
رئاسة الشؤون الدينية تنظم معرضًا إثرائيًا بالمسجد النبوي لتعزيز تجربة الزائرين
مظاهرات في إيران تطالب بإقالة قاليباف وعراقجي
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات التطورات الإقليمية مع وزير خارجية باكستان
التلفزيون الرسمي التونسي يعتذر للجزائر بعد بثه خريطة مغلوطة
مصرع 5 جنود إثر تحطم طائرة نقل عسكرية في الهند
أمانة نجران تهيئ 8 مواقع لمساندة الأخضر ضمن مبادرة “مدننا تشجع”
الجيش اللبناني: إصابة عسكري بجروح خطيرة إثر استهدافه بمسيرة إسرائيلية
السفارة السعودية في إيطاليا تدعو المواطنين لتأمين السفر قبل الوصول
يترقب ملايين من موظفي القطاع العام والخاص في السعودية إعلان تفاصيل عودة الموظفين بعد عيد الأضحى 1444 هـ حيث ينظم قانون العمل السعودي قواعد حصول الموظفين على الإجازات الرسمية وقواعد تعويض من تقتضي ظروف عملهم التواجد في العمل خلال إجازة عيد الأضحى أو عيد الفطر المبارك من كل عام.
وبالنسبة لموظفي القطاع الحكومي من المتوقع أن تبدأ إجازة عيد الأضحى بنهاية دوام يوم الخميس 22 يونيو، أما بالنسبة لموظفي القطاع الخاص والقطاع غير الربحي فتبدأ الإجازة بنهاية عمل يوم الاثنين 1444/12/08هـ الموافق 2023/06/26م.
ويختلف موعد عودة الموظفين بعد عيد الأضحى 1444 بحسب القطاع فبالنسبة لموظفي القطاع الحكومي يكون موعد العودة ومباشرة العمل هو يوم الثلاثاء 4 يوليو المقبل أما بالنسبة للقطاع الخاص فإن الإجازة تمتد لمدة 4 أيام تبدأ من يوم وقفة عرفة وبناء عليه فإنه وبشكل عام هناك عدة قواعد للعودة من أبرزها ما يلي:
1- إن كان يوم الراحة يومًا واحدًا (الجمعة)، فالعودة تكون في يوم الأحد.
2- أما إن كان يوما (الجمعة والسبت) هما الراحة الأسبوعية، فالعودة تكون في يوم الاثنين.
وكانت المحكمة العليا قد دعت عموم المسلمين في جميع أنحاء السعودية إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء اليوم الأحد التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لهذا العام 1444هـ.
وحثت المحكمة العليا من يرى هلال ذي الحجة بالعين المجردة، أو بواسطة المناظير؛ إبلاغ أقرب محكمة إليه وتسجيل شهادته إليها، أو الاتصال بأقرب مركز؛ لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.
وتأمل المحكمة العليا ممن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بهذا الأمر، والانضمام إلى اللجان المشكلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة؛ لما فيه من التعاون على البر والتقوى، والنفع لعموم المسلمين.