إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
رجحت تقارير أن واشنطن التزمت الصمت حيال تمرد مجموعة فاغنر الروسية، ووفقًا لمصادر رسمية فقد تم تحذير بايدن منذ يوم الأربعاء الماضي، من قبل أجهزة مخابراته من إجراء وشيك من قبل يفجيني بريغوجين وعناصره في مجموعة فاغنر.
وأشارت صحيفة “لوفيجارو” إلى أنه بدلًا من نشر معلوماتهم بشأن قوات فاغنر كما فعلوا مرارًا وتكرارًا منذ غزو أوكرانيا، امتنع الأمريكيون عن ذلك هذه المرة. ويبدو أن السرعة التي حدثت بها الأحداث قد فاجأت الإدارة الأمريكية.
وأوضحت الصحيفة أن الرئيس جو بايدن تحدث مع حلفائه الأوروبيين الرئيسيين وحثهم على عدم التعليق على الأحداث الجارية وعدم الرد على اتهامات روسيا المحتملة بالتدخل الغربي.
وبحسب “لوفيجارو”، تم إرسال رسالة إلى الحكومة الروسية للإصرار على أن الولايات المتحدة لم تكن بأي حال من الأحوال متورطة في هذه الأحداث وليس لديها نية للتدخل بالرغم من أن الأمريكيين يراقبون منذ شهور التنافس المتزايد بين قائد فاجنر ووزارة الدفاع الروسية.
واعتبرت “لوفيجارو” أن واشنطن تخشى نشوب فوضى أو حرب أهلية في روسيا ومن احتمال لجوء بوتين المحاصر إلى التصعيد النووي بقدر ما تخشى استبداله بشخص آخر مثل بريغوجين الذي لا يمكن التنبؤ بقرارته. وأسوأ سيناريو للولايات المتحدة، بحسب المقال هو انهيار القوة الروسية ومعها بوتين وفقدان السيطرة على الترسانة النووية من قبل الجيش النظامي الروسي.
وصرح بايدن أمس الاثنين، في البيت الأبيض: “أوضحنا أننا لم نشارك [في الأحداث التي جرت في روسيا يومي الجمعة والسبت]. لا علاقة لنا بهذا. لقد كان هذا جزءًا من صراع النظام الروسي الداخلي”.
وفي الوقت نفسه، ذكر أن واشنطن، بغض النظر عن التطورات الأخرى في روسيا، ستواصل تقديم المساعدة لأوكرانيا. وأشار بايدن إلى أنه لفت انتباه الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي إلى ذلك في محادثة هاتفية بينهما خلال عطلة نهاية الأسبوع.
كما أعلن بايدن عن عزمه إجراء مشاورات هاتفية جديدة مع زعماء غربيين آخرين بشأن الوضع في روسيا.