ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
جدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد الجيش السوداني، عبدالفتاح البرهان، رفضه لرئاسة كينيا للجنة الرباعية بشأن معالجة الأزمة في بلاده، وسط استمرار القتال مع قوات “الدعم السريع”.
جاء ذلك خلال تلقيه، أمس الأربعاء، اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، على ما نقلته وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا).
وأطلع البرهان شيخ محمود على الأوضاع في السودان “على خلفية تمرد ميليشيا الدعم السريع وتدميرها لكل مقدرات الشعب.
وأكد البرهان أن الحكومة السودانية “لم تدخر جهدًا في وقف الحرب عبر الطرق السلمية وذلك بهدف إحلال السلام في السودان”.
وجدد رفض حكومة السودان “رئاسة كينيا للجنة الرباعية بشأن معالجة الأزمة في السودان والتي نتجت عن قمة دول الإيغاد الأخيرة التي استضافتها جيبوتي”.

وكانت الخارجية السودانية أعلنت، منتصف الشهر الماضي، رفضها رئاسة دولة كينيا للجنة المنظمة الحكومية الدولية للتنمية في شرق إفريقيا “إيغاد” المعنية بإنهاء القتال ومعالجة الأزمة في السودان.
واعتبرت الخارجية وقتها في بيان أن “تصريحات كبار المسؤولين الكينيين وسلوك حكومتها تؤكد أنها تتبنى مواقف ميليشيا الدعم السريع المتمردة، وتأوي عناصرها وتقدم لهم مختلف أنواع الدعم”.
وسبق أن أعلنت “إيغاد” قبل ذلك بثلاثة أيام خلال قمة جيبوتي تشكيل لجنة رباعية برئاسة كينيا وجنوب السودان، وتضم في عضويتها إثيوبيا والصومال، لمعالجة الأوضاع في السودان.

وتتواصل منذ 15 إبريل الماضي، اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق، بين قوات الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، تركزت معظمها في العاصمة الخرطوم، مخلفةً المئات من القتلى والجرحى بين المدنيين، في حين لا يوجد إحصاء رسمي عن الضحايا العسكريين من طرفي النزاع العسكري.