أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
قالت وسائل إعلام محلية، إن آلاف السائحين والسكان الفارين من حريق غابات في جزيرة رودس اليونانية، تكدسوا في مدارس وملاجئ اليوم الأحد مع إجلاء عدد منهم على متن زوارق خاصة من الشواطئ بعد أن باتت النيران تمثل خطرًا على المنتجعات والقرى الساحلية.
وبحسب وسائل الإعلام، قضى الآلاف الليل على الشواطئ وفي الشوارع.
كذلك ألغت بعض الشركات السياحية، مثل جيت2 وتوي وكوريندون، رحلات جوية كانت مقررة إلى جزيرة رودس التي تقع جنوب شرقي البر الرئيسي لليونان وتشتهر ببحارها الدافئة ومواقعها الأثرية.
وتسبب الحريق في تآكل الأشجار وتحول لونها إلى اللون الأسود. وترقد حيوانات نافقة على الطرقات قرب سيارات محترقة.
من جانبها، كشفت إدارة الإطفاء أن 19 ألف شخص نُقلوا من منازلهم والفنادق التي كانوا يقيمون فيها، واصفة الأمر بأنه أكبر عملية نقل آمنة للسكان والسياح تجريها اليونان.
من المعروف أن اندلاع الحرائق في اليونان أمر شائع الحدوث، لكن فصول الصيف الأكثر حرارة تسببت في زيادة وتيرتها في السنوات الأخيرة، مع احتمال أن يكون تغير المناخ هو السبب.
ونقلت سفن خفر السواحل وقوارب خاصة أكثر من ثلاثة آلاف سائح من الشواطئ اليوم الأحد بعد أسبوع تقريبا من اندلاع حريق الغابات في جنوب شرق رودس.

وسارع كثيرون لمغادرة فنادقهم عندما وصلت ألسنة اللهب إلى قرى كيوتاري وجينادي وبيفكي وليندوس ولاردوس وكالاتوس القريبة من البحر.
واحتشد أفراد في مجموعات كبيرة في الشوارع تحت السماء المليئة بالدخان، بينما كان الدخان يتصاعد بكثافة فوق الشواطئ التي هجرها المصطافون.

وكان بين السائحين على جزيرة رودس زائرون من فرنسا وألمانيا وهولندا وبريطانيا، وقال مدير أحد الفنادق إن الجزيرة يمكنها استقبال 150 ألف زائر في وقت الذروة. ويبلغ عدد سكان الجزيرة نحو 125 ألف نسمة.
وأقام أكثر من 250 من رجال الإطفاء، تدعمهم 18 طائرة، حواجز للتصدي للنيران وحماية إحدى الغابات الكثيفة ومناطق سكنية أخرى من وصول ألسنة اللهب إليها.
