القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان بالذكاء الاصطناعي
وادي العقيق.. إرث نبويّ وجمال طبيعي في قلب المدينة المنورة
الحقيل يقف على جهود أمانة العاصمة المقدسة لخدمة المعتمرين والزوار خلال رمضان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 52 كيلو قات في عسير
خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
خطيب المسجد الحرام: شهر رمضان مصدر إلهام وبرنامج شمولي للأفراد الطموحين
اختتمت جمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية مشروع توكيل الأضاحي الذي تقيمه كل عام في عيد الأضحى المبارك، حيث استفاد من المشروع هذا العام قرابة 2500 يتيم ويتيمة وأرملة من المسجلين لدى الجمعية بتكلفة بلغت تجاوزت النصف مليون ريال.
وأوضح مدير عام الجمعية عبد الله بن راشد الخالدي أن مشروع توكيل الأضاحي الذي نظمته الجمعية أتاح لأفراد المجتمع خدمة التوكيل لشراء وذبح وتوزيع الأضحية على الأيتام وأسرهم مع إمكانية الحصول على جزء من الأضحية.
وأشار إلى أن قيمة الأضحية الواحدة بلغ 1680 ريالاً للخروف النعيمي، حيث تم توفير الأضاحي بالمواصفات الشرعية للأضاحي وذبحها وتوزيعها على الأسر وإيصالها لكل منزل من منازل المستفيدين في ثلاجات مبردة وفي أكياس وعبوات مفرغة من الهواء لضمان جودتها، كما قام فريق متخصص من الجمعية بالإشراف على مراحل التنفيذ بالكامل بداية من معاينة الأضحية واختيارها والتأكد من استيفائها للشروط الدينية والصحية وحتى ذبحها وصولاً إلى إيصالها للأسرة المستفيدة .واطلاع المتبرع على ذلك أولا بأول بدء من حجز الأضحية ثم فور ذبحها وإبلاغه أيضا بوصولها للأسرة مع الدعاء لهم بالقبول وصالح الإعمال.
وقدم “الخالدي” شكر وتقدير الجمعية لجميع من وضع ثقته من أفراد المجتمع في جمعية بناء وتوكيلها، سائلاً الله أن يتقبل منهم وأن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
يذكر أن مشروع الأضاحي في جمعية بناء لرعاية الأيتام يقام ضمن المشاريع الموسمية التي تنفذّها الجمعية للمستفيدين سنوياً وقد تجاوز عدد الأضاحي التي تم شراؤها وتوزيعها خلال الأعوام الماضية أكثر من ٢٠٠٠ أضحية استفاد منها أكثر من ٣٠٠٠ أسرة من أسر الأيتام بالمنطقة الشرقية، بهدف إدخال السرور والبهجة على الأيتام وأسرهم ومشاركتهم فرحة العيد، وتعزيز التكافل والأثر الاجتماعي بين أفراد المجتمع وتعظيما لشعيرة الأضحية.