برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سجل تطبيق “ثريدز” الذي أطلقته إنستجرام كمنافس لتويتر، أكثر من 100 مليون مستخدم في أقل من خمسة أيام، حسبما ذكرت مواقع تتبع البيانات اليوم، محطمة الرقم القياسي لأداة الذكاء الاصطناعي “شات جي بي تي”.
واستغرق “شات جي بي تي”، شهرين للوصول إلى علامة 100 مليون مستخدم واستغرق تطبيق مشاركة الفيديو “تيك توك”، واستغرق إنستجرام نفسه عامين ونصف للوصول إلى هذه العلامة بعد إطلاقه عام 2010، وفقا لـ “أ ف ب”.
وتم نشر مواضيع ثريدز على متاجر تطبيقات أبل و أندرويد في 100 دولة في وقت متأخر من الأربعاء، على الرغم من أنها غير متوفرة في أوروبا لأن الشركة الأم ميتا غير متأكدة من كيفية التنقل في تشريعات خصوصية البيانات الخاصة بالاتحاد الأوروبي.
ويعتقد أن لدى “تويتر” نحو 200 مليون مستخدم منتظم، لكنه عانى إخفاقات فنية متكررة منذ أن اشترى إيلون ماسك المنصة العام الماضي، وأقال آلاف الموظفين، وقام ماسك الذي يشغل أيضا منصب رئيس تسلا وسبي إكس، بإبعاد العديد من المستخدمين من خلال فرض رسوم على الخدمات المجانية سابقا والسماح للحسابات اليمينية المحظورة بالعودة إلى النظام الأساسي.
وظهر العديد من المنافسين لكن معظمهم منصات متخصصة دون القدرة على النمو على النطاق اللازم للإطاحة بتويتر، المواضيع تجدها أسهل لأنها مرتبطة بإنستجرام، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم منتظم.
وذكرت خدمة البيانات عبر الإنترنت Quiver Quantitative أن التطبيق تجاوز 100 مليون مستخدم في الساعة (07:00) بتوقيت جرينتش يوم الاثنين، المواقع الأخرى التي تستخدم عدد “الشارات” التي تلقاها مستخدمو إنستجرام الذين قاموا بتنزيل المواضيع يعتقدوا أن العلامة قد مرت في وقت سابق.