البحرين: اعتراض وتدمير 188 صاروخا و468 طائرة مسيرة
الإمارات تتعامل مع 10 صواريخ و50 مسيرة إيرانية دون تسجيل إصابات
رئيس جمهورية المالديف يصل إلى المدينة المنورة
حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني مرتقب أطفال التوحد و الكلى والسرطان في مبادرة مجتمعية
البحرين: اعتراض وتدمير 188 صاروخًا و468 طائرة مسيرة
#يهمك_تعرف | الموارد البشرية تحدد المنشآت المشمولة بقرار توطين 69 مهنة جديدة
تفاصيل قرار الموارد البشرية بتوطين 69 مهنة: إضافة مسميات وظيفية جديدة
إسقاط 7 مسيرات مجهولة الهوية في أربيل
مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية يزور قيادة القوات الخاصة للأمن البيئي
الكويت: إصابة 6 أشخاص جراء سقوط شظايا على منطقة سكنية
أكد الكاتب والإعلامي هاني وفا، أنه منذ العام 1990م، أي قبل 33 عاماً، أجريت أول عملية فصل توائم، تلتها عمليات بلغ عددها 58 عملية استفاد منها أطفال توائم من 28 دولة، وهو رقم ريادي عالمي غير مسبوق ينم عن أن مملكتنا الحبيبة الرائدة في مجالات عدة أيضاً تضيف كل يوم ريادة في أحد المجالات الحيوية التي تهم البشرية.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “إنجاز إنساني”، أن فصل التوائم ليس إلا غيض من فيض إنسانياً -وهو الأمر الذي نحن بصدده-، فلو عندنا إلى سيل المساعدات التي تقدمها المملكة شرقاً وغرباً نجد أن مملكتنا رائدة في المجال الإنساني.
وتابع الكاتب “أن ما قدمه ويقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إنما هو تجربة إنسانية فريدة استفادت منها أكثر من 92 دولة حول العالم ومئات الآلاف من البشر تعرضوا لكوارث طبيعية، وهو أمر لا نعرف له مثيلاً في دول العالم كونه عطاء مستمر متدفق غير مشروط”.. وإلى نص المقال:
خير بلادنا -ولله الحمد والمنة- خير عام، خير ممتد إلى أقصى الأرض بما تقدمه من عون لكل من يحتاج إلى مساعدة إنسانية تعينه على نوائب الحياة، هذا الأمر لا يقتصر على الأفراد بل يتعداه إلى الدول والمنظمات، وهو أمر يعرفه القاصي والداني.
عمليات فصل التوائم من العمليات الدقيقة التي تحتاج إلى إمكانات غير عادية مادية وبشرية، المملكة تميزت عن باقي دول العالم بإجراء تلك العمليات حتى بلغ صيتها مبلغاً عظيماً كونها نجحت نجاحاً باهراً في إجراء تلك العمليات وإنقاذ حياة عشرات الأطفال الذين ولدوا ملتصقين ببعضهم.
فمنذ العام 1990م، أي قبل 33 عاماً، أجريت أول عملية فصل توائم، تلتها عمليات بلغ عددها 58 عملية استفاد منها أطفال توائم من 28 دولة، وهو رقم ريادي عالمي غير مسبوق ينم عن أن مملكتنا الحبيبة الرائدة في مجالات عدة أيضاً تضيف كل يوم ريادة في أحد المجالات الحيوية التي تهم البشرية.
وفصل التوائم ليس إلا غيض من فيض إنسانياً -وهو الأمر الذي نحن بصدده-، فلو عندنا إلى سيل المساعدات التي تقدمها المملكة شرقاً وغرباً نجد أن مملكتنا رائدة في المجال الإنساني، فما قدمه ويقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إنما هو تجربة إنسانية فريدة استفادت منها أكثر من 92 دولة حول العالم ومئات الآلاف من البشر تعرضوا لكوارث طبيعية، وهو أمر لا نعرف له مثيلاً في دول العالم كونه عطاءً مستمراً متدفقاً غير مشروط.