قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أشادت وسائل إعلام روسية بجهود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وسعيه لحل الخلافات في منطقة الشرق الأوسط؛ مما جعل الرياض في مكانة عالمية وإقليمية لا تنافسها فيها دولة أخرى.
وسلطت وكالة “ريكس” الروسية، الضوء على جهود السعودية ودورها الفعال في حل قضايا المنطقة، ودبلوماسية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وذكرت الوكالة أن “المملكة العربية السعودية تحولت إلى مركز قوة في الشرق الأوسط، بفضل الدبلوماسية السعودية التي تقوم بعمليتين متوازيتين”.
وأوضحت أن العملية الأولى تمثلت في المصالحة بين العرب بشكل عام وتسوية خلافاتهم، وتمثلت العملية الثانية في الظهور على مسرح السياسة الإقليمية الكبرى، من خلال دورها الفعّال في التعامل مع قضايا المنطقة.
وقالت الوكالة الروسية: إن تسوية خلافات العرب التي قادتها الرياض جعلت من السعودية مركز قوة في الشرق الأوسط، وذلك بفضل الدبلوماسية التي يقودها ولي العهد السعودي الأمير الشاب محمد بن سلمان عراب المصالحات العربية وصاحب الحنكة الدبلوماسية.
وقالت صحيفة “لوموند” الفرنسية، في تقريرها شهر يونيو الماضي: “إنه تزداد قوة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وفي الشرق الأوسط لا يمكن فعل أي شيء بدونه”.
وأضافت الصحيفة: “تشهد السعودية نقلة نوعية سياسيًّا واقتصاديًّا بفضل جهود ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حيث يستخدم دبلوماسية شاملة من أجل تعزيز المصالح الاقتصادية للمملكة ورؤية 2030”.
وتابعت “لوموند” الفرنسية: “ولي العهد السعودي ينهض ويقوي بلاده بعيدًا عن الهيمنة الأمريكية، وفي الشرق الأوسط، لا شيء يتم بدون السعوديين. لذلك من المهم أن تقوي فرنسا علاقتها بالسعودية فيما يخص المناقشات الخاصة بملفات وقضايا المنطقة والتي تمت مناقشتها خلال لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد الأمير محمد بن سلمان”.
وأفادت الصحيفة بأنه فيما يتعلق بأوكرانيا، وهي قضية ذات أولوية بالنسبة لباريس، يحاول الرئيس ماكرون إقناع المملكة العربية السعودية باستخدام نفوذها مع روسيا لإيجاد طريقة للخروج من الأزمة التي تحافظ على سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها.