السعودية حذّرت من الحرب.. فاستهدفت إيران المدن الخليجية لا القواعد الأمريكية
وظائف شاغرة بفروع شركة النهدي
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 7 مسؤولين وقادة إيرانيين
سلطنة عُمان تدين الهجوم الإيراني على السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
الملك سلمان يوجه باستضافة كافة العالقين في مطارات المملكة من الأشقاء الخليجيين
السعودية لن تسمح لأي طرفٍ كان باستخدام أجوائها.. وستعمل على ضمان سلامة أراضيها
القيادة الرشيدة تؤصل منهج الإحسان من خلال تكريم المحسنين
أجواء ضبابية تستقطب أهالي عسير للإفطار في الحدائق العامة
“الجوازات” تسخر إمكاناتها لخدمة ضيوف الرحمن في مختلف المنافذ
برعاية ولي العهد.. منصة “إحسان” تنظم حفل تكريم المحسنين الجمعة القادمة
تعكس زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسعودية، استشعار الرئيس التركي لدور الرياض القيادي في العالم الإسلامي ومكانتها العالمية، وإدراك تركيا لأهمية توطيد علاقاتها مع السعودية وتطوير التعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين في جميع المجالات.
وحظيت زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى تركيا تلبية لدعوة الرئيس أردوغان في يونيو 2022 على اهتمام واسع من المجتمع الدولي، حيث أكد خلالها قادة البلدين عزمهما مواصلة تطوير العلاقات الثنائية على أساس الأخوة التاريخية، لخدمة المصالح المشتركة للبلدين والشعبين ومستقبل المنطقة.
كما جاءت زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لتعمل على تقوية شوكة دول المنطقة والشرق الأوسط.
ويسعى البلدان إلى التعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر حيث وقعا اتفاقية في هذا المجال، كما أقاما منتدى الأعمال والاستثمار التركي – السعودي في شهر ديسمبر الماضي بهدف إبراز فرص التعاون الواعدة للشركات التركية في المشاريع الضخمة التي ستطرحها السعودية في نطاق رؤية 2030.
وانطلاقًا من حرص الجمهورية التركية على توطيد العلاقات مع السعودية، فقد دعمت ترشح الرياض لاستضافة معرض إكسبو 2030، إضافة لدعمها جهود السعودية في مجال التصدي للتغير المناخي ومبادرتي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر”.
وتصدرت السعودية قائمة المانحين في الاستجابة لزلزال تركيا هذا العام، حيث سيرت بتوجيه من القيادة الرشيدة جسرًا جويًا للمساعدات الطبية والإغاثية، ونظمت حملة تبرعات شعبية، ووقعت عقود مشاريع لصالح متضرري الزلزال بأكثر من 48.8 مليون دولار.