المتحف البحري بفرسان.. نافذة على كنوز البحر الأحمر وإرث المحافظة العريق
الشؤون الدينية تعزّز جاهزيتها ليوم الجمعة بخدمات رقمية وميدانية متكاملة في الحرمين الشريفين
أجواء صحوة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 33
الجامعة الإسلامية تعلن فتح القبول في برنامج الدبلوم العالي لتعليم اللغة العربية
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وغبار على عدة مناطق
الشيباني: سوريا عانت من تدخل إيراني لعقود ولن نعود ساحة صراع
الناتو: ترامب ينتظر من حلفائه تحركات ملموسة بشأن هرمز
ليالي الحريد 22 بفرسان.. نافذة تسويقية للأسر المنتجة تُعزّز الاستدامة والابتكار
المستشار الألماني يبدي موافقة مشروطة على المشاركة في تأمين مضيق هرمز
الرياض يفوز على الاتفاق بثلاثية نظيفة في دوري روشن
يشهد التاريخ على ما قدمته السعودية لتطوير عمارة الحرمين وخدمة ضيوف الرحمن، وسط ترويج الأكاذيب وتزييف الحقائق لكل ما تقدمه السعودية من جهود جبارة في تيسير مناسك الحج هذا العام، رغم نعيب الشياطين.
من جانبه كشف الكاتب خالد السليمان في مقاله بصحيفة “عكاظ” ما يروج له أعداء النجاح عبر وسائل التواصل الاجتماعي من تزييف للحقائق، مُعززًا ذلك بما شهده موسم الحج هذا العام من نجاحات مذهلة على مستوى استقبال ضيوف الرحمن وتيسير أداء مناسكهم.
وقال الكاتب في مقاله: “نجح الحج ولله الحمد، وهو ينجح في كل عام بتوفيق من الله، هذا النجاح يفرح المسلمين في كل دول العالم، فلا يكره أن ييسر الله للحجاج أداء نسكهم إلا أصحاب القلوب السوداء والنفوس الشيطانية !”
وأضاف الكاتب : “البعض لم يعد يتصيد الحالات السلبية القليلة في تجمع بهذا الحجم يقام على أرض ضيقة وخلال فترة زمنية قصيرة تتطلب حركة متناغمة لجموع الملايين، بل أصبح يختلقها ويزيفها ليروج الأكاذيب، مدفوعاً بخصومة سياسية أو أيديولوجية لم يردعه عنها شرف في الخصومة أو خوف من الله سبحانه في أعظم نسك يتقرب فيه الإنسان إلى خالقه !”
وأشار الكاتب إلى أنه: “إذا كان سلاح هؤلاء الأعداء وسائل التواصل والتقنية القادرة على التزييف فإنها أيضاً وسيلة تعرية أكاذيبهم وكشف تزييفهم، فالعالم اليوم بفضل وسائل التواصل الاجتماعي يرى بعينه أحداث الحج على مدار الساعة، وينقل له ملايين الحجاج تجاربهم كما هي مجردة من أي تزيين أو تزييف وهم شهودنا في الأرض على ما تبذله المملكة من جهود جبارة لاستقبال ضيوف الرحمن وتيسير أدائهم لمناسكهم !”
وأضاف خالد السليمان: “لذلك نحن السعوديين حكومة وشعباً لا ننتظر شهادة من أحد فالتاريخ يشهد لنا ما قدمنا لتطوير عمارة الحرمين وخدمة ضيوف الرحمن على مرّ الزمن، ولا ننتظر شكراً على واجب شرفنا الله به ، فيكفينا دعاء الصادقين بأن يديم على هذه البلاد أمنها ورخاءها، لكن يحز في الخاطر أن تجد الجحود والنكران عند لئام عاشوا معنا وطلبوا الرزق عندنا ثم ينقلبون على أعقابهم ويبدلون جلودهم كالثعابين وألوانهم كالحرباء دون خجل أو وجل !”
وختم مقاله بالقول: “باختصار.. حفظ الله هذه البلاد بدعاء المسلمين ولن يضرها نعيب الشياطين !”