ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
تشارك الهيئة العامة للصناعات العسكرية في معرض الصناعات الدفاعية الدولي “آيدف 2023” المزمع إقامته خلال الفترة من 25 حتى 28 من شهر يوليو الجاري، في مركز توياب للمعارض والمؤتمرات الدولية في مدينة إسطنبول بجمهورية تركيا.
وتأتي مشاركة الهيئة ضمن الجناح السعودي المشارك ضمن العديد من الجهات الحكومية، وكبرى المؤسسات والشركات الوطنية السعودية المتخصصة في مجال الصناعات العسكرية والدفاعية والأمنية، متمثلة بالشركة السعودية للصناعات العسكرية، والشركة الوطنية للأنظمة الميكانيكية، والشركة الكيميائية السعودية المحدودة، وشركة إنترا للتقنيات الدفاعية، وشركة إيراف الصناعية المحدودة، إضافة لمعرض الدفاع العالمي.
وتهدف هذه المشاركة إلى تسليط الضوء على البيئة الاستثمارية الغنية بالفرص الواعدة والنوعية في القطاع، وذلك عبر فتح آفاق التعاون الدولي مع كبرى الشركات الإقليمية والعالمية، وتمكين الشركات السعودية المتخصصة في الصناعات الدفاعية والأمنية من إبرام العديد من الشراكات الإستراتيجية مع المستثمرين المهتمين بالفرص النوعية بالقطاع، إلى جانب التعريف بما يزخر به القطاع من قدرات محلية، وتقنيات متقدمة تلبي الاحتياجات العملية للأجهزة العسكرية.
وتأتي مشاركة الهيئة تأكيداً على ما يحظى به قطاع الصناعات العسكرية والأمنية في المملكة من دعم لا محدود، ورعاية خاصة من القيادة الرشيدة -أيدها الله- بهدف تعزيز الاستقلالية الإستراتيجية للمملكة، وتطوير قدراتها الصناعية العسكرية الوطنية، والسعي إلى توطين هذا القطاع الحيوي بما يزيد عن 50% من الإنفاق العسكري على المعدات والخدمات العسكرية بحلول العام 2030م، ليصبح القطاع رافداً مهماً لاقتصاد المملكة، من خلال دعم المستثمر المحلي، وجذب الاستثمارات النوعية إلى القطاع، ونقل التقنية وتوطينها، وتوفير فرص العمل لأبناء وبنات الوطن .