#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
علق المحلل السياسي حسن زيتوني على عقد السعودية اليوم الأربعاء القمة الخليجية مع دول آسيا الوسطى، مؤكدًا أنه في ظل التكتلات والتغيرات التي يشهدها العالم لا بد أن تجد الدول الخليجية صيغ أخرى في التبادلات والتنسيق مع أطراف أخرى قريبة من المنطقة الخليجية.
وأضاف زيتوني في تصريحات لصحيفة “المواطن” أن دول آسيا الوسطى المشاركة أكدت في تصريحاتها على ضرورة التعاون والتنسيق، لافتًا إلى أن حجم التبادل التجاري بينهم لا يتعدى المليارين لكن يبدو أن آفاق التعاون والتبادلات ستتعزز خاصة في مجال الطاقة.
وأشار إلى أن هذه الدول تسمى بالدول الحبيسة فليس لها منازل بحرية على البحار والمحيطات، لكنها تزخر بمقومات اقتصادية هائلة ويمكنها أن تلعب دورًا في تعزيز حجم التبادل التجاري مع الدول الخليجية.
وأكد زيتوني أن السعودية هي من اختارت هذا النهج الجديد في سياستها الخارجية مع العالم بفتح مجالاتها مع أكبر قدر من الشركاء، فلديها استراتيجية مهمة جدًا وتعطي تنوعًا جديدًا في علاقة الخليج والسعودية مع الدول الأخرى.
وتنطلق اليوم في جدة، القمة التشاورية لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والقمة الخليجية مع دول آسيا الوسطى، في ظل جهود حثيثة لتعزيز أفق التعاون بين دول المنطقة ودول آسيا الوسطى، وسط تحديات كبرى تواجه المنطقة والعالم، وترقب دولي لأهمية هذه القمة في السعودية.