إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
تناولت الصحف الفرنسية محاولة قتل رئيس البلدية في فرنسا، مؤكدة أن أعمال العنف في البلاد قد تطور لحرب أهلية عنصرية، وسط اتهامات لليمين المتطرف بإشعال هذه الحرب.
وأشارت صحيفة “ليبراسيون” إلى أن مكتب المدعي العام في كريتاي فتح تحقيقًا بمحاولة قتل رئيس البلدية، بعد أن أطلق مثيرو الشغب سيارة بنية حرق المنزل. وأضافت: أنه تم اكتشاف مواد حارقة داخل زجاجة مشروبات غازية كانت داخل السيارة.
ودخلت سيارة مشتعلة إلى حديقة منزل رئيس البلدية في فرنسا ،لكنها اصطدمت بجدار منخفض، ما ألحق أضرارًا فقط ببوابة المدخل وسيارة العائلة. ولكن عند سماع ضوضاء ورؤية ألسنة اللهب ، هربت زوجة رئيس البلدية مع أطفالها عبر الحديقة الخلفية حيث أصيبوا بجروح.

وفي سياق متصل، قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن انتشار محتويات أعمال الشغب عبر الإنترنت، يعود إلى أن بعض الحسابات الرئيسية، المسؤولة عن تجميع مقاطع الفيديو من الحسابات الخاصة عبر اختيار الأفضل من أعمال الشغب. فيما يعاد بثه إلى مئات الآلاف من الناس.
أما عبر منصة تيك توك، فقد يتجاوز هاشتاج “أعمال الشغب” 150 مليون مشاهدة وغالبًا ما يكون من الصعب التمييز بين مقاطع الفيديو الحقيقية والمعلومات الخاطئة، بحسب “لوموند”.
ونقلت العديد من القنوات الإخبارية الناطقة بالروسية أو الموالية للكرملين، مقاطع فيديو للاشتباكات أو السيارات المحترقة يوم الجمعة الماضي في فرنسا والتي تم تداولها بشكل واسع عبر وسائل الإعلام العالمية.
وبحسب لوموند، فإن هناك دورًا حيويًا لليمين المتطرف الذي نشر رسالة مصحوبة بمقاطع فيديو لأعمال الشغب، مؤكدًا أن الحرب الأهلية العنصرية قد بدأت في فرنسا.